<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359</id><updated>2011-12-18T15:47:52.348-08:00</updated><title type='text'>قفص طماطم</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>53</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2104772698078197036</id><published>2011-10-14T08:15:00.000-07:00</published><updated>2011-10-14T08:15:18.192-07:00</updated><title type='text'>لا تفوّت رسالة المدونة هذه!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;a dir="rtl" href="http://ar.netlog.com/m_mansour47/blog/blogid=2448717"&gt;لا تفوّت رسالة المدونة هذه!&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2104772698078197036?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2104772698078197036/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2104772698078197036&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2104772698078197036'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2104772698078197036'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/10/blog-post_14.html' title='لا تفوّت رسالة المدونة هذه!'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6002493274505215881</id><published>2011-10-04T18:34:00.000-07:00</published><updated>2011-10-04T18:34:59.680-07:00</updated><title type='text'>عفاف راضي - اغنية اصحي يادنيا (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.mawaly.com/music/Afaf+Radi/track/23792#.Tou0Jlz60dE.blogger"&gt;عفاف راضي - اغنية اصحي يادنيا (فيديو كليب) اكتشف الموسيقى في موالي&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6002493274505215881?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6002493274505215881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6002493274505215881&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6002493274505215881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6002493274505215881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='عفاف راضي - اغنية اصحي يادنيا (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7546113988038047561</id><published>2011-06-16T10:23:00.000-07:00</published><updated>2011-06-16T10:26:27.898-07:00</updated><title type='text'>يوم من حياتي ( تلميذ اسمه عباس )</title><content type='html'>&lt;strong&gt;تلميذ اسمه عباس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا في الثانوية العامة كنت طالباً مجتهداًومتفوقاً على كثير من أقراني ومع ذلك كانت لي علاقات صداقة متينة ببعض زملائي المتعثرين دراسياً في صفي وأغلبهم كانت تجمعني بهم إلى جانب زمالة الدراسة ، صداقة الجوار في السكن والاشتراك في اللعب أثناء أوقات الفراغ ، وهي صداقة دفعني إليها تعاطفي مع أحوالهم الدراسية المتردية من ناحيتي ورغبتهم في أن يتقربوا من تلميذ شاطر يساعدهم في فهم مالايفهمونه وماأكثره من ناحيتهم ، وكان يرضي غروري في ذلك الزمن البعيد أن يلتف حولي بعض الزملاء المتعثرين دراسياً وأنا أحل لهم مسألة صعبة في الفيزياء أو الرياضيات وسط عبارات استحسانهم وإعجابهم وكأنني ساحر يخرج من قبعته الأرانب ، إلى جانب توبيخ الأهل لهم كلما رأوني بصحبتهم باعتباري زميلهم "الفالح" الذي ينبغي عليهم الاقتداء به ، وكان يزيد اعتزازي بنفسي وشعوري بذاتي كلما ألح الأهل علي في أن "آخذ بالي منهم" وكأنني مدير المدرسة لامجرد تلميذ فيها .. &lt;br /&gt;من بين هؤلاء الزملاء لاأنسى قصة عباس وحكايته في امتحانات آخر العام وهي الامتحانات التي تحدد مستقبل الطالب المصري للأبد ،ويتم الاستعداد لها على مدار العام كله وأحياناً يبدأ الاستعداد من العام الذي يسبقه .&lt;br /&gt;وبالرغم من أن عباساً ذاك كان من ضمن أصدقائي المتعثرين إلا أنه كان يطمع في دخول الجامعة ، وكان لديه يقين لاأدري مأتاه أنه سيجتاز امتحانات الثانوية العامة بمجموع يذهب به إلى كلية الزراعة في أسوأ الأحوال .. &lt;br /&gt;على أن الرياح لاتجري دائماً بما تشتهي السفن فقد حدث أن امتحان الفيزياء النهائي كان شديد الصعوبة حتى أن "عباس " لم يتمكن من فهم الأسئلة فضلاً عن أن يجيب عليها ، وهكذا حين وجد نفسه وجهاً لوجه أمام ورقة الأسئلة وأيقن بالرسوب قدح زناد فكره وقرر أمراً وراح ينفذه دون إبطاء متصوراً أنه سيجتاز المحنة بسلام .. &lt;br /&gt;أما الحل السحري الذي توصل إليه عباس فهو أن يستغل وقت الامتحان في كتابة رسالة رجاء واستعطاف للمصحح ، ذكر فيها بأنه يتيم الأب وأنه تولى شؤون الأسرة بعد وفاة أبيه ، وأن كفاحه وانشغاله في تدبير لقمة العيش له ولأخوته قد أنساه مذاكرة الفيزياء كما ينبغي لطالب بالثانوية العامة ، وعلى هذا النحو مضى في كتابة رسالته التي أخذ يرجو المصحح في نهايتها أنه طامع في تفهمه وكرمه وانه لايطلب منه أن يمنحه درجة عالية قد تثقل ضميره و تحمله إلى كلية الطب أوالهندسة وإنما يرجوه أن يمنحه درجة النجاح فقط وهي تكفيه وقتها لدخول كليةالزراعة !! &lt;br /&gt;وهكذا كتب الرسالة في كراسة الإجابة ووضع فيها من التوابل المثيرة للشفقة ماظن أن بإمكانه أن يؤثر على عاطفة المصحح ، ثم نقل الفقرات الهامة من رسالته إلى ظهر ورقة الأسئلة وخرج من اللجنة وهو مرتاح الضمير واثقاً من أن الدنيا "لسه بخير " وأن الناس الطيبين لم ينقرضوا بعد .&lt;br /&gt;كنت أعلم أن امتحان الفيزياء كان صعباً خاصة وأنني شخصياً لم أكن موفقاً كما أحب في كل الأسئلة وبدأت أجهز نفسي للتعامل مع خيبة أمل عباس حين يقابلني خارج اللجنة وحشدت في رأسي عبارات المواساة والتشجيع فارغة المضمون في العادة وإن كان لها بعض التأثير في تخفيف الإحساس بالضياع عند البعض ،بل لعلي فكرت وقتها أن أنصرف عائداً إلى البيت وأن أتحاشى مقابلة عباس وجماعته تماماً حتى يهدأ وتزول آثار صدمته ، لكنني فوجئت به وقد خرج قبلي من اللجنة يقابلني بالأحضان وبابتسامة عريضة وسد علي الطريق وهو يشدني من يدي إلى ركن هاديء بعيداً عن بقية زملائنا وهو يقول :&lt;br /&gt;- عايزك ضروري &lt;br /&gt;- خير &lt;br /&gt;- شوف دي &lt;br /&gt;ثم أخرج ورقة الأسئلة من جيبه ونشرها أمامي فتصورت أنه سيستشيرني في إجابة أستشكلت عليه ولم أجد بداً من مسايرته للنهاية ، لكن حين وقعت عيناي على الكلام المكتوب اندهشت جداً فقد كانت رسالة بدأها بقوله "سيدي الفاضل الأستاذ المصحح .. " جرت عيناي سريعاً بين السطور دون أن أقرأ شيئاً غير أنني تاكدت من أنها رسالة ولاعلاقة لها بالإجابات أو الأسئلة فقلت مستغرباً :&lt;br /&gt;- ماهذا ياعباس؟ &lt;br /&gt;- زي ماانت شايف .. جواب &lt;br /&gt;- أيوه عارف إنه جواب .. بس لمين ؟ &lt;br /&gt;راح عباس يشرح فكرته وأنه استطاع أن يصور أوضاعه الأسرية بشكل مأساوي ترقق قلب الحجر على حد تعبيره ، ثم أضاف أنه متأكد من أن حالته ستؤثر على نفسية المصحح ، وأنه لم يطلب سوى درجة النجاح فقط لاغير .. لم أعرف حينها بماذا أرد عليه مع هذه الثقة التي تشع من عينيه وتعلقه المرضي بالأمل وتأكده من وقوع المصحح تحت تأثير كلماته ،اعطيته الورقة واعتذرت له بأنني سأفكر في الأمر ثم أرد عليه فيما بعد لأنني على عجلة من أمري وانطلقت في طريقي مسرعاً وهو يسرع الخطى خلفي ويلوح بالورقة في الهواء صائحاً&lt;br /&gt;- أخدت بالك من أبويا ميت وباصرف على اخواتي .. &lt;br /&gt;لم أرد فعاد يصيح خلفي :&lt;br /&gt;- وأيه رأيك في أمي عيانة وهايجرالها حاجة لوسقطت ..&lt;br /&gt;أسرعت مبتعداً أكثر وهو يلاحقني بالعبارات المؤثرة من وجهة نظره ..&lt;br /&gt;وظهرت النتيجة .. ورسب عباس وأعاد السنة ، لكنه كان كلما تذكر هذه الحادثة فيما بعد كان يهز رأسه متأسفاً ويقول &lt;br /&gt;- الناس اتنزعت الرحمة من قلوبها .. هو أيه اللي جرى للدنيا ؟.&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7546113988038047561?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7546113988038047561/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7546113988038047561&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7546113988038047561'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7546113988038047561'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/06/blog-post_16.html' title='يوم من حياتي ( تلميذ اسمه عباس )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5245052434227724282</id><published>2011-05-23T17:39:00.000-07:00</published><updated>2011-05-23T17:39:04.679-07:00</updated><title type='text'>إلى الأمام ..سر - منتديات واتا الحضارية</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;a dir="rtl" href="http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=87472"&gt;إلى الأمام ..سر - منتديات واتا الحضارية&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5245052434227724282?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=87472' title='إلى الأمام ..سر - منتديات واتا الحضارية'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5245052434227724282/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5245052434227724282&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5245052434227724282'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5245052434227724282'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='إلى الأمام ..سر - منتديات واتا الحضارية'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5271733689080507587</id><published>2011-05-03T08:58:00.000-07:00</published><updated>2011-05-03T09:06:28.600-07:00</updated><title type='text'>our house</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;يقع هذا البيت  على شارع روبيوس  بلدية شسترفيلد بمدينة ريتشمند بولاية فرجينيا الأمريكية&lt;/span&gt;।&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-ca18f6c43e903c83" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v2.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dca18f6c43e903c83%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330392542%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D771B23D3FEE250E18BA58DA5BFDE1450885F966C.6FAF3216D4588D64CA0C692B7093643CEB6FBC65%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dca18f6c43e903c83%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DDHg9VOM1wi5N8W-bsW0sw3qg07s&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v2.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dca18f6c43e903c83%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330392542%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D771B23D3FEE250E18BA58DA5BFDE1450885F966C.6FAF3216D4588D64CA0C692B7093643CEB6FBC65%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dca18f6c43e903c83%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DDHg9VOM1wi5N8W-bsW0sw3qg07s&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5271733689080507587?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5271733689080507587/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5271733689080507587&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5271733689080507587'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5271733689080507587'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/05/our-house.html' title='our house'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-8941924220741053607</id><published>2011-03-28T20:02:00.000-07:00</published><updated>2011-03-28T20:02:00.061-07:00</updated><title type='text'>Hazem.H   على الحجار - روحى فيكى</title><content type='html'>&lt;iframe height="344" src="http://www.youtube.com/embed/kqz1kqDpayM?fs=1" frameborder="0" width="425" allowfullscreen=""&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-8941924220741053607?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/8941924220741053607/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=8941924220741053607&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8941924220741053607'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8941924220741053607'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/03/hazemh.html' title='Hazem.H   على الحجار - روحى فيكى'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/kqz1kqDpayM/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7291862188134601225</id><published>2011-01-22T15:20:00.000-08:00</published><updated>2011-01-22T15:20:25.214-08:00</updated><title type='text'>ام كلثوم - اغنية رق الحبيب (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;a dir="rtl" href="http://www.mawaly.com/music/Om%20Kalthom/track/423"&gt;ام كلثوم - اغنية رق الحبيب (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7291862188134601225?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.mawaly.com/music/Om%20Kalthom/track/423' title='ام كلثوم - اغنية رق الحبيب (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7291862188134601225/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7291862188134601225&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7291862188134601225'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7291862188134601225'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='ام كلثوم - اغنية رق الحبيب (فيديو كليب) | اكتشف الموسيقى في موالي'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-937060416201168169</id><published>2010-12-24T05:32:00.001-08:00</published><updated>2010-12-24T05:33:55.368-08:00</updated><title type='text'>في مرآة الآخرين....</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;table width="98%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt; &lt;td&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt; &lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td background="mwaextraedit4/frames/r12.gif"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt; &lt;td style="" width="100%" background="mwaextraedit4/frames/12.gif"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:6;"&gt;&lt;span style="color:red;"&gt;&lt;div align="center"&gt;في مرآة الآخرين &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تهلل وجه صديقي الأمريكي حين قدمني له صديق مشترك  لأول مرة  ، لم ينس في  تقديمي له أن يذكر أنني مصري من الشرق الأوسط ، وقد جرت العادة في التعريف  ببلداننا العربية  أن يضاف الشرق الوسط إلى اسم البلد ربما لأن كثيراً من  الأمريكيين لايعرفون مواقع البلدان على خريطة العالم ، لكنهم يعرفون  المناطق الساخنة التي يعج بها عالمنا المضطرب وعلى رأسها الشرق الأوسط الذي  تمربه الأحداث الساخنة الطازجة ليل نهار بسبب وجود طفلتهم المدللة أبداً  أسرائيل المزروعة بيننا كالخنجر في الخاصرة  ..&lt;br /&gt;شدّ الرجل على يدي مرحباً بشدة وارتسمت ابتسامة عريضة على محياه وقال في ود حقيقي :&lt;br /&gt;_ بلادكم جميلة جدا ومن حسن حظي أنني زرتها يوماً ، وقضيت فيها أوقاتاً لطيفة .&lt;br /&gt;-       متى كانت زيارتك لها ؟&lt;br /&gt;-       في عام 1971&lt;br /&gt;دفعت مقعدي إلى الخلف قليلاً ، ووضعت ساقاً فوق ساق ،وقلت بثقة وأنا أهز طرف حذائي بفخر :&lt;br /&gt;-       إنها الآن أجمل بكثير .. أنت زرتها في أيام الاشتراكية وقبل الانفتاح على الغرب .&lt;br /&gt;-       نعم .. كان ناصر قد مات منذ شهور قليلة ، كان ذلك في بداية عهد السادات .&lt;br /&gt;ثم أطرق وكأنه يستحضر في ذاكرته ذلك الزمن البعيد وقال في نبرة أهدأ وكأنما يخاطب نفسه&lt;br /&gt;-  بلاد جميلة فعلاً.&lt;br /&gt;كانت جملته التي كررها بنفس ألفاظها  والتي قالها غالباً على سبيل المجاملة  غير كافية لإرضاء غروري وإشباع وطنيتي فسألته لا من باب التزود بالمعرفة  وإنما استحلاباً للمزيد من الإطراء&lt;br /&gt;- وياترى ماذا كان انطباعك عنها في ذلك الوقت المبكر بين الحربين .&lt;br /&gt;قال بعد تردد :&lt;br /&gt;-       بصراحة شديدة ،قد لاحظت وجود طبقتين متميزتين بوضوح وكأنهما لشعبين  مختلفين ، طبقة شديدة الثراء وطبقة شديدة الفقر ولاوسط بينهما&lt;br /&gt;باخ إحساسي بالسعادة الذي تركته جملته الأولى  وأنزلت ساقي من فوق أختها وقلت متشبثاً بإحساس الفخر المتلاشي:&lt;br /&gt;-       لعلك تتحدث عنها في أيامنا الحالية  فهي بالفعل قد صارت إلى ماتقول.&lt;br /&gt;-       لالالا أنا أتحدث من واقع زيارتي الوحيدة لها عام 1971&lt;br /&gt;ياإلهي..!!&lt;br /&gt;ماذا يقول ذلك الرجل ؟!..1971 كانت قمة المجد البائد ، كان جمال عبد الناصر  قد مات قبلها بشهور قليلة وكنا نستعد للمعركة الحاسمة مع اسرائيل لاسترداد  الأرض السليبة ، كنا دائماً نطلق تعبير الأرض السليبة على ماضاع من الأرض  العربية منذ نكبة 1948 ، حتى تغير الزمن وتبدلت معاني الأشياء والكلمات  وصار تعبير الأرض السليبة يخص أرضنا المصرية التي ضاعت منا بهزيمتنا في  1967 وتبعثرت معها كرامتنا مع أشلاء جنودنا على رمال سيناء ، وكان شعارنا  في تلك الأيام الصعبة إزاء المطالب الشعبية الملحة في إصلاح أحوال الوطن  والمواطن هو " لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ".. كل المطالب مؤجلة ، وكل  الموارد موجهة للاستعداد للمعركة الفاصلة  وفي سبيل ذلك لم نكن نشعر بأننا  فقراء وأننا نحتاج أن نعيش كبقية خلق الله .. كنا شعباً واحداً ، أو هكذا  كنا نحس ، أن لافرق  بين غنينا وفقيرنا لأننا نعيش تحت سماء واحدة ،  وأمامنا هدف واحد !! وقد عشت أسير هذه المفاهيم  أربعين سنة كاملة حتى أتي  ذلك الأمريكي الذي يتحدث بصدق لايعرف المجاملة..&lt;br /&gt;فهل تراه كان يرى مالانرى ؟!&lt;br /&gt;شعبان ؟ لاشعب واحد.. واحد في القمة والآخر في القاع ؟!&lt;br /&gt;هل كنا هكذا دائماً دون أن ندري ؟ ..ماذا تراه يقول حالياً لو قدّر له أن  يزورها من جديد ، حين يرى من يملك الطائرات الخاصة واليخوت  إلى جانب  المتاع والضياع والخدم والحشم بل وحتى الجواري والعبيد ؟!.. ثم من لايملكون  قوت يومهم وكلاهما يحمل نفس الجنسية  بل ونفس جواز السفر ؟ ..&lt;br /&gt;هل يمكن أن يكتشف الجيل القادم ، بعد مضي أربعين سنة أخرى أن الجنسية  المصرية وجوازالسفر كانتا وقفاً على ذلك الشعب الثاني الذي يصفه الصديق  الأمريكي بالفقر الشديد وأن الشعب الأول الذي يملك كل شيء له جنسية أخرى  ويحمل جوازات سفر أخرى ربما أمريكية أو انجليزية ، أوحتى إسرائيلية .؟! ..  من يدري ؟&lt;br /&gt;لكننا لانملك غير الانتظار ، لتبدي لنا الأيام ماكنا نجهله وليأتينا بالأنباء من لم نزود.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-937060416201168169?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/937060416201168169/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=937060416201168169&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/937060416201168169'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/937060416201168169'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='في مرآة الآخرين....'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3044121415013268591</id><published>2010-11-18T07:51:00.000-08:00</published><updated>2010-11-18T07:51:53.670-08:00</updated><title type='text'>اسكندرية ماريا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;iframe src="http://www.youtube.com/embed/UXJk90bNEdw?fs=1" width="425" frameborder="0" height="344"&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3044121415013268591?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3044121415013268591/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3044121415013268591&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3044121415013268591'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3044121415013268591'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/11/blog-post_18.html' title='اسكندرية ماريا'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/UXJk90bNEdw/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2890462502422315465</id><published>2010-10-28T07:05:00.000-07:00</published><updated>2010-10-28T07:07:41.658-07:00</updated><title type='text'>تتويج</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;div class="UIStoryAttachment_Title"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/notes/mohamed-mansour/ttwyj/461160277792" id="" style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; كنت أسبق الجميع،،طربت لهتاف المراقبين ، وسعدت بتصفيق الجماهير ، وفي غفلة مني صعد آخر لمنصة التتويج.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2890462502422315465?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2890462502422315465/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2890462502422315465&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2890462502422315465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2890462502422315465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/10/blog-post_28.html' title='تتويج'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2702696702435060530</id><published>2010-10-27T19:08:00.000-07:00</published><updated>2010-10-27T19:08:18.995-07:00</updated><title type='text'>سري جدا الي البحر .... هشام الجخ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;object style="background-image: url(&amp;quot;http://i4.ytimg.com/vi/oPkJSLaYhn0/hqdefault.jpg&amp;quot;);" width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/oPkJSLaYhn0?fs=1&amp;amp;hl=en_US"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/oPkJSLaYhn0?fs=1&amp;amp;hl=en_US" allowscriptaccess="never" allowfullscreen="true" wmode="transparent" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2702696702435060530?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2702696702435060530/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2702696702435060530&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2702696702435060530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2702696702435060530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/10/blog-post_27.html' title='سري جدا الي البحر .... هشام الجخ'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3489883903819062635</id><published>2010-10-25T11:07:00.000-07:00</published><updated>2010-10-25T11:07:25.891-07:00</updated><title type='text'>محمد فوزي السعد واعدني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;object style="background-image: url(&amp;quot;http://i4.ytimg.com/vi/kDhSZyzdDmk/hqdefault.jpg&amp;quot;);" width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/kDhSZyzdDmk?fs=1&amp;amp;hl=en_US"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/kDhSZyzdDmk?fs=1&amp;amp;hl=en_US" allowscriptaccess="never" allowfullscreen="true" wmode="transparent" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3489883903819062635?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3489883903819062635/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3489883903819062635&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3489883903819062635'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3489883903819062635'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='محمد فوزي السعد واعدني'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2965351852936765687</id><published>2010-09-16T21:22:00.000-07:00</published><updated>2010-09-16T21:23:53.050-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TJLtTDiuE6I/AAAAAAAAADg/l2trWqaVBRs/s1600/susen%27spics+190.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 320px; height: 240px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TJLtTDiuE6I/AAAAAAAAADg/l2trWqaVBRs/s320/susen%27spics+190.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5517733405106508706" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2965351852936765687?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2965351852936765687/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2965351852936765687&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2965351852936765687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2965351852936765687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/09/blog-post_3630.html' title=''/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TJLtTDiuE6I/AAAAAAAAADg/l2trWqaVBRs/s72-c/susen%27spics+190.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1009147382390548172</id><published>2010-09-16T21:10:00.000-07:00</published><updated>2010-09-16T21:16:19.631-07:00</updated><title type='text'>تحرير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:6;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:7;" &gt;&lt;span style="color:red;"&gt;&lt;div align="center"&gt;تحرير &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; حين وضعت بريدي الألكتروني أسفل نصوصي ،لم أكن أدرك أنني سأدفع الثمن من  أعصابي ، فقد التقطه الأخوة المناضلون وأمطروني بوابل  من القذائف الموجهة  لبعضهم بعضاً وكأنهم قرروا تحرير فلسطين مني.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1009147382390548172?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1009147382390548172/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1009147382390548172&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1009147382390548172'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1009147382390548172'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/09/blog-post_16.html' title='تحرير'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7204882705046745155</id><published>2010-09-10T17:58:00.000-07:00</published><updated>2010-09-10T17:59:15.836-07:00</updated><title type='text'>عيد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span &gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;اعتاد أن يستقبل العيد بطقوس خاصة ..يسهر ممسكاً بثيابه الجديدة وحذائه اللامع..&lt;br /&gt;يتعجل انبلاج الصبح كي يعج البيت بالحركة والحياة ويغمره الفرح&lt;br /&gt;وذات حلم ..&lt;br /&gt; تهاوى كل شيئ .. فلاخبز ..ولاحليب&lt;br /&gt;ولاملابس ولاحذاء..&lt;br /&gt;صار المنزل كوماً من الحجارة ... وضاعت لعبه بين الأنقاض..&lt;br /&gt;وأفاق من حلمه ليجد نفسه ممسكاً بحجر .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7204882705046745155?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7204882705046745155/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7204882705046745155&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7204882705046745155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7204882705046745155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/09/blog-post_10.html' title='عيد'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3966676601280100610</id><published>2010-09-10T06:28:00.000-07:00</published><updated>2010-09-10T06:31:57.646-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TIozD3lJzPI/AAAAAAAAADQ/IQxHugq793U/s1600/%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF.gif"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 320px; height: 320px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TIozD3lJzPI/AAAAAAAAADQ/IQxHugq793U/s320/%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5515276835220999410" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كل عام وكل زوار مدونتي بخير وسعادة بمناسبة عيد الفطر المبارك سبتمبر 10 /2010&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3966676601280100610?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3966676601280100610/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3966676601280100610&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3966676601280100610'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3966676601280100610'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/09/10-2010.html' title=''/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/TIozD3lJzPI/AAAAAAAAADQ/IQxHugq793U/s72-c/%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-4617076977091409397</id><published>2010-09-02T21:09:00.000-07:00</published><updated>2010-09-02T21:12:39.851-07:00</updated><title type='text'>ذاكرة (ق.ق.ج)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ذاكرة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أغلقت دونك الأبواب فاطمأن ضميري&lt;br /&gt;محوت اسمك من ذاكرة هاتفي وحاسبي&lt;br /&gt;ومن كل اوراقي ودفاتري&lt;br /&gt;وتمترست وراء نسيان مصنوع بقوة القهر والأحزان&lt;br /&gt;وفي غفلة مني اطل اسمك ليعلن عجزي عن محوه من ذاكرة أحلامي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-4617076977091409397?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/4617076977091409397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=4617076977091409397&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4617076977091409397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4617076977091409397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/09/blog-post_4404.html' title='ذاكرة (ق.ق.ج)'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1529897256029244871</id><published>2010-08-27T19:11:00.000-07:00</published><updated>2010-08-27T19:14:06.812-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/THhw2RrmZEI/AAAAAAAAADA/kBwn3r3agew/s1600/IMG_0715.jpg"&gt;&lt;img style="float: left; margin: 0pt 10px 10px 0pt; cursor: pointer; width: 240px; height: 320px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/THhw2RrmZEI/AAAAAAAAADA/kBwn3r3agew/s320/IMG_0715.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5510278221849322562" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1529897256029244871?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1529897256029244871/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1529897256029244871&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1529897256029244871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1529897256029244871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/08/blog-post_27.html' title=''/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_W7jqWHIr1AQ/THhw2RrmZEI/AAAAAAAAADA/kBwn3r3agew/s72-c/IMG_0715.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2953790525568885058</id><published>2010-08-12T09:10:00.000-07:00</published><updated>2010-08-12T09:15:31.033-07:00</updated><title type='text'>يوم في حياتي</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;Edit&lt;br /&gt;يوم في حياتي ... (1) البحث عن وسام&lt;br /&gt;by Mohamed Mansour on Thursday, August 12, 2010 at 11:54am&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   * &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;يوم في حياتي...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;البحث عن وسام&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;قرأت اليوم بجريدة اليوم السابع خبراً مفاده ، أن راقصة مغمورة صرحت لبرنامج تليفزيوني أنها تتقاضى عشرة آلاف دولار في الليلة الواحدة ، وأن هذا المبلغ قليل بالنسبة لماتبذله من مجهود وتطالب الدولة بتكريمها !! ، وهو أمر غير مستبعد بطبيعة الحال بالقياس إلى مايجري في مصر من تكريم ذوي المواهب الخاصة !!! ..وقد ردني هذا الخبر لبعض الحقائق التي أحببت أن أسوقها للأجيال الجديدة ، ولأولئك الواقفين على أبواب مكاتب التنسيق طامعين في دخول كلية الطب التي تخرجت فيها منذ أكثر من ثلاثين عاماً حصلت بعدها على درجة الماجستير أملاً في تحسين الأوضاع المعيشية المتردية.وقد تكرمت وزارة الخارجية المصرية مشكورة ونظراً لإجادتي للغة الفرنسية بإرسالي ضمن مبعوثيها بوسط إفريقيا ولمدة خمس سنوات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن أتحدث عن التجربة الإفريقية القاسية ، ولا عن الظروف المعيشية الصعبة ولا عن العمل تحت الخطر ولاالحياة المهددة دائماً بسبب القلاقل التي كانت تعيش فيها منطقة وسط إفريقيا والحروب القبلية الطاحنة هناك ولا عن التعرض للأمراض الفتاكة المنتشرة في المنطقة والتي كان لنا نصيب منها.. فذلك حديث آخر ذو شجون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مايعنينا في المقام الأول هو ذلك الصبر والمثابرة التي منحنا الله إياها لنواصل مهمتنا هناك والتي كنا نؤديها كمبعوثين مصريين وسفراء فوق العادة كما أفهمونا قبل أن نشد الرحال إلى إفريقيا وكان أكثر مايسعدنا خلالها ان يشار إلينا من الأفارقة بوصفنا الأطباء المصريين وحسب ، ودون حتى ذكر أسمائنا الشخصية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن العرف لايضيع بين الله والناس فقد تم منحي وساماً برتبة ضابط من رئيس جمهورية تشاد  نظراً لجهودي في خدمة الشعب التشادي قبل انتهاء مهمتي بأيام قليلة وتسلمت من وزارة الخارجية التشادية اللوحة الكرتونية وبراءة الوسام ، اما الوسام نفسه فكان لابد من إحضاره من رئاسة الجمهورية عبر القنوات الدبلوماسية الشرعية وبطقوس خاصة يعرفها العاملون في هذا المجال بين السفارة ورئاسة الجمهورية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل أن تتم هذه الطقوس كان موعد رحيلي قد حل وعدت إلى مصر بعد خمس سنوات حاملاً لبراءة الوسام وقرار رئيس الجمهورية التشادية المنشور في الجريدة الرسمية إلى جانب خطاب شكر وتقدير من سفيرنا هناك يعج بالألفاظ الرنانة والحيثيات الكثيرة والإشادة بدور الطبيب المصري في أفريقيا ودوره الإنساني ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلام كبير وعظيم ومحترم كأنه الأناشيد الوطنية .. وخطاب آخر مثله تسلمته من ديوان وزارة الخارجية المصرية ، ممهوراً بإمضاء سفيرة التعاون الإفريقي المسؤولة عن صندوق التعاون وهي خطابات كتبت بصياغة جميلة ملأتني زهواً فتصورت أنني بالفعل ذو حيثية وذومكانة عند مصر ومسؤوليها حتى وإن تمثلت هذه الحيثية في ورقتي فلوسكاب لاأكثر واحدة من السفارة والثانية من الوزارة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لماملأني من إحساس بالزهو أو لنقل الغرور لأنني مثلت بلادي خير تمثيل وتحت أسوأ ظروف وأصعبها فقد كان لما أشعر به وقتها معان تتجاوز ذاتي.هو شعور لايختلف كثيراً عن شعور الجندي العائد منتصراً من ميادين القتال مثخناً بالجراح، سقط كثيراً ، وجثا على ركبتيه طويلاً ، وتلقى الطعنات مثنى وثلاث ورباع دون أن يسمح لراية بلاده أن تسقط من يده ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإزاء هذا الإحساس المتضخم بالذات والذي له أسبابه كماترون رأيت من واجبي وقبل أن أنصرف من مبني الخارجية أن أدخل إلى السيدة السفيرة أمينة الصندوق لأشكرها على إتاحة الفرصة لي لخدمة بلادي من خلال عملي بإفريقيا لخمس سنوات متصلة .لاحظوا .. أنا الذي خدمت ، وأنا الذي يريد أن يتقدم بالشكر ، عموماً ليس بين الخيرين حساب فالناس قد شكروني وكرموني بورقتي فولسكاب تحتشد فيها عبارات الثناء ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبلغت السكرتيرة السيدة السفيرة برغبتي في المثول بين يديها ، فاستقبلتني واقفة ومتجهمة ، وهو مايعني في أعراف من خبروا هذه المواقف أنه غير مسموح لي بالإطالة وأنه من الخير لي ان أختصر وأذهب ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابتدرتني السفيرة في لهجة حادة تجاوزت عن حدتها مضطراً :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نعم ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حادة وقاطعة كأنها شتيمة !..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا واقف أتصبب عرقاً وأذوب خجلاً لإصراري على تقديم الشكر مع معرفتي بأنه لاشكر على واجب ، لكنني لم أجد أمامي سوى أن أتحصن بابتسامة بلهاء مخضوضة وانا أقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لاشيء..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أردت فقط أن أشكر سيادتك وكل أعضاء الصندوق بمناسبة انتهاء خدماتي معكم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنفست السفيرة الصعداء بعد ان أيقنت أن الأمر ليس به مطلب أو شكوى أو تظلم من شيء وقالت ومازالت آثار التجهم تكسو ملامحها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لاشكر على واجب .. وأحنا كمان متشكرين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متشكرين !! ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عابسة وكئيبة..قاطعة وطاردة .. أقل درجة من تلك التي توجهها لعامل النظافة الذي يمر على منزلك ليحمل زبالتك وأوساخك..أو لسايس الموقف الذي يفسح لك طريقاً للخروج.انتظرت بعدها أياماً وأسابيع أنتظر وصول الوسام دون جدوى ،فقررت أن أبعث برسالة إلى رئيس الجمهورية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم رئيس جمهورية مصر.. "خبط لزق".. الأب الروحي لكل المصريين طبقاً للنظام القبلي الذي نعيشه ، والذي طالما رأيته يصافح ويحتضن لاعبين وفنانين مصريين لأنهم حصلوا على تكريم جهات أجنبية أو حتى لإنجاز شيء باسم مصر ، كإحراز هدف - ولو من موقف تسلل - في مباراة كرة ، أو لعب دور في فيلم "نص نص" ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المؤكد أن الرجل سيهتم بأن طبيباً مصرياً اقتطع من عمره خمس سنوات قضاها في غربة قاتلة بعيداً عن الأهل والولد ليقال إن مصرياً هنا قد عمل باسم مصر ، بل ومن المؤكد أنه سيهتم حين يعرف أن زميله الرئيس الإفريقي قد كرم مصر والمصريين في شخص العبد الضعيف بمنحه وساماً رفيعاً برتبة ضابط ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتظرت أياماً.. بعدها وصلني مظروف أصفر باهت اللون بداخله ورقة حقيرة مكتوبة بخط اليد من جهة تدعي أنها إدارة خدمة المواطنين برئاسة الجمهورية ، تعلن في حزم أن على السيد المذكور.. "اللي هو أنا" الحضور للإدارة.. الواقعة في القاهرة .. في المكان الفلاني لبحث شكواه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن "الجواب يبان من عنوانه" .. فإنني أدركت عبثية أن أنفق جنيهاتي القليلة في رحلة البحث عن الوسام لكي أمثل من جديد أمام موظف كبير أو صغير ليتجهم في وجهي من جديد ويزغر لي قائلاً في حزم :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نعم...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتماً كنت سأجيبه ساعتها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نعم الله عليك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالذمة مش الرقاصة مظلومة ؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طابت أوقاتكم.﻿&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2953790525568885058?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2953790525568885058/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2953790525568885058&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2953790525568885058'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2953790525568885058'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/08/blog-post_12.html' title='يوم في حياتي'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-282055173039015537</id><published>2010-08-07T22:22:00.000-07:00</published><updated>2010-08-08T05:32:41.496-07:00</updated><title type='text'>أيام جزائربة (1)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;span style="font-size:70%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;i&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                        &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; (1)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأذكر  متى سمعت عن الجزائر لأول مرة..ربما من تلك القصة التي كانت مقررة علينا  في المرحلة الإعدادية وكان اسمها ( زهرة من الجزائر ) ،  ربما كانت هذه  الرواية ومثيلاتها  ممايمكن تسميته بالأدب القومي ،كانت تغذي فينا روح  الانتماء  لأمتنا العربية أيام المد القومي الناصري من ناحية ، ومن ناحية  اخرى كانت هي البدايات الأولى للتعرف على عالم الرواية  حين يلمس فينا تلك  الروح الفتية ويغذي انتماءنا لأمتنا العربية ، رواية أخرى مشابهة درسناها  عن ثورة اليمن وكان اسمها "بطولات في أرض السدود" ورواية ثالثة بدأ كتابتها  الزعيم جمال عبد الناصر وكان اسمها "في سبيل الحرية " وكانت أحداثها تدور   في منطقة رشيد شمال الدلتا حول حملة فريزر الأنجليزية على مصر ، والانتصار  التاريخي لشعب رشيد ودحره للحملة الأنجليزية عن طريق المقاومة الشعبية  وحدها دون اللجوء لحرب نظامية،  كانت " رواية زهرة من الجزائر"  تتحدث عن  مظاهر القهر والملاحقة والتفتيش التي يتعرض لها شعب الجزائر على أيدي  القوات الفرنسية وأحوال الأسر الجزائرية وهي تعاني من أجل التواصل مع بعضها  البعض وكيف كان الفرنسيون يلاحقونهم من بيت إلى بيت ..القصة بالقياس إلى  أعمارنا وقتذاك كانت من قصص المغامرات ولأنها كانت قصة مدرسية مقررة فربما  تصورت في  ذلك السن الصغير أن الجزائر هي  مجموعة من الجزر ، ولكنني لم أكن  أعلم أين تقع بالتحديد ولا صلتنا بها على وجه الخصوص ..إنها قصة مقررة  للقراءة وغاية مانريده منها أن نلم بأحداثها حتى نحصل على درجة أو درجتين  هي كل حظها من أسئلة إمتحان مادة اللغة العربية..لذلك لم نهتم بأن نعرف  موقعها على الخريطة تحديداً وسط الكم الهائل من  الأسماء التي كانت تتردد  على مسامعنا وقتذاك مثل الكونغو برازافيل والكونغو كينشاسا دون أن نعي ماهي  برازافيل ولاماهية كينشاسا ..أهي أسماء نحفظها والسلام ، لكن الجزائر فرضت  نفسها على اهتماماتنا حين شاهدنا على الحوائط أفيشات لفيلم جميلة بوحريد   المجاهدة الجزائرية التي عذبتها فرنسا في سجونها .&lt;br /&gt;أصبحت الجزائر مرتبطة في وعينا الطفولي  بجميلة ، فكانت تبرز في الذهن عن  طريق التداعي الحر بمجرد نطق اسم جميلة بوحريد ،ومنذ ذلك التاريخ كانت صورة  الجزائر تتحدد أمام أعيننا كلما مر يوم جديد ، سمعنا عن طائرة الزعماء  التاريخيين المخطوفة ، وسمعنا عن حرب تحرير الجزائر وعن بطولات المجاهدين  في الجبال.&lt;br /&gt;لذلك لم يكن عجيباً أن نفرح بشدة حين سمعنا أنباء استقلال الجزائر عن فرنسا  وأنها قد عادت إلى حظيرة العروبة والإسلام بعد أن تغربت لأكثر من مائة  وثلاثين عاماً.&lt;br /&gt;أذكر أنني في  ذلك الزمن البعيد قد شاهدت فيلماً سينمائياً قيل إنه باللهجة  الجزائرية  وقد جلست أمامه اتابع المناظر والشوارع الضيقة والممرات  المدرجة دون أن أفهم ممايقال شيئا ، بالكاد كان يمكن استخلاص كلمة أو  كلمتين من بين ثنايا الكلمات المبهمة واللغة غير المفهومة ،  ومع ذلك فقد  كان انبهارنا بالجزائر ومايجري على أرضها من بطولات يفوق كل وصف.&lt;br /&gt;وسرعان ماجرفنا تيار الأحداث والأيام فلم نعد نسمع عن الجزائر شيئاً ، ثم  سرعان مابهرنا أحمد بن بيللا الزعيم الجديد لمرحلة مابعد الأستقلال حين  ظهوره فى مؤتمر القمة العربية الأول  ببزته العسكرية التى كانت عبارة عن  "أوفرول" الميدان، كان شاباً ممتلئاً نضارة وحيوية وكان أحد الزعماء الذين  اختطفت فرنسا طائرتهم ، هو ورابح بيطاط وحسين آية أحمد وبوضياف ..كانت هذه  الأسماء تغذى خيالنا العطشان لأخبار البطولة وكنا ننظر لأحمد بن بيللا  كماننظر لجمال عبد الناصر وقتها فهو البطل التاريخي المغوار الذي دوّخ  فرنسا وأقضّ مضجعها مع رفاقه أبطال ثورة التحرير ..كانت هذه هي بداية  التعرف على الجزائر ..الحلم والواقع…&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Red;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انتظروني.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-282055173039015537?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/282055173039015537/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=282055173039015537&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/282055173039015537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/282055173039015537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/08/1.html' title='أيام جزائربة (1)'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3800374600593453956</id><published>2010-08-07T22:20:00.000-07:00</published><updated>2010-08-08T05:33:49.359-07:00</updated><title type='text'>أيام جزائرية...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size:70%;"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size:7;"&gt;&lt;span style="color:red;"&gt;&lt;div align="center"&gt;أيام جزائرية..&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هي ليست قصة ولارواية ولامذكرات ولاخواطر ولاأي لون من ألوان الأدب  المتعارف عليه ،بل هي مزيج من كل ذلك..الحقيقة أنني أكره التصنيفات في  الكتابة ، ربما لأن الكتابة تكون وليدة الإحساس والشعور ، والكاتب الحقيقى  في اعتقادى لايكتب لأن المطابع تلاحقه ، ولا لأن الناشر يستحثه ، إنه يكتب  مايحس وقت يحس ، فيخرج العمل كما يحلو له أن يخرج ، شعراً أو نثراً ، وفي  أى صورة يمكنها أن تحمل الإحساس إلى القارئ طازجاً ومدهشاً ، فتتحقق للكاتب  والقارئ معاً متعة لاتدانيها متعة بين صدق الإحساس وروعة التلقي والدهشة.&lt;br /&gt;بهذا المفهوم ومن هذا المنطلق أقدم أيامي الجزائرية للقارئ لاباعتبارها  عملاً روائياً ولاسجلاً منظماً ليومياتي وإنما هي محاولة للإبحار داخل  النفس ، والغوص في أعماقها بعد أن اقترب قطار العمر من محطة الوصول  النهائية، أقف بعد رحلة العمر الطويلة فوق تل من الذكريات والأحداث وأمد  بصري إلى أبعد مايمكن أن تصل إليه القدرة على الرؤية ، لأتساءل ..&lt;br /&gt;لماذا حدث ماحدث ؟  ولماذا لم يحدث مالم يحدث ؟&lt;br /&gt;كيف تشعبت الطرق وتعددت المسالك ، وحين خدعتنا أنفسنا فصورت لنا أننا كنا  أصحاب قرار نختار مانشاء ، وندقق فيما نريد فنقربه ، وفيما لانريد فنبعده ،  إذا الرحلة قدر مقدور وحتمية لافكاك منها ولامهرب .&lt;br /&gt;من هنا تأتي  ضرورة المراجعة ، برغم أن المراجعة لاتفيد ولكنها فرصة للتأمل  واستعراض كل شئ ، فرصة لتذكر الضحكات المجلجلة والصرخات المدوية ، بل  والأنين المكتوم ، ومن يدري  لعلي أقدم دون أن أدري شهادتي على عصر أكل منا  البراءة والصدق وقذف بنا إلى التصنع والزلفى..إنها زفرات قلب وومضات  تاريخ…&lt;br /&gt;&lt;span style="color:red;"&gt;انتظروني…&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3800374600593453956?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3800374600593453956/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3800374600593453956&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3800374600593453956'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3800374600593453956'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='أيام جزائرية...'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1711878880455583551</id><published>2010-07-14T20:54:00.001-07:00</published><updated>2010-08-08T05:48:58.787-07:00</updated><title type='text'>إسعاف..إسعاف  ( قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:150%;"&gt;&lt;span style="font-size:80%;"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="color:red;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:7;"&gt;إسعاف... إسعاف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن المشكلة قط أن عبدو قد أخطأ في عد الأوراق وحصر الأصوات الصحيحة  بينما استبعد الأصوات الباطلة وقرر أن يسجلها في  تقرير منفصل كما تقضي  الأصول   ، ولا كانت المشكلة أن ابن بهية قد احرز تفوقاً ملحوظاً على سعادة  هشام بك  نائب الدائرة المخضرم وممثلها لسنين طويلة..&lt;br /&gt;كانت المشكلة التي تؤرق العمدة هي أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من فقد منصبه  بسبب عناد عبدو  وتشبثه بأن رجاله قد أحسنوا العد والفرز وأن اتجاه  الأصوات كلها يصب في صالح ابن بهية بينما يضرب العمدة كفاً بكف وهو يهمس في  أذن المأمور المنشغل بنزع قطعة لحم من ضلع الخروف الذي تم إعداده لعشاء  أعضاء اللجنة الواقفين منذ الصباح الباكر على أقدامهم لتنظيم دخول وخروج  الناخبين.&lt;br /&gt;-  والله عال ،القوالب نامت والأنصاص قامت .. لم يبق غير ابن بهية ليمثلنا  في البرلمان .&lt;br /&gt;وبالكاد ميز العمدة كلمات المأمور الغاضبة التي تناثرت من فمه المنشغل  بازدراد مافيه بينما يتقاطر السمن من بين أصابعه.&lt;br /&gt;- نبهتك خمسين مرة من قبل أن تبلغني بأسماء المشاغبين في البلد .. لم يكن  صعباً علينا أن نطبق عليه قانون الطوارئ ونتخلص من مشاغبته.&lt;br /&gt;- ولكن ياحضرة المأمور الولد مدرس في المدرسة الإعدادي و محبوب من الناس  وليس عليه أي ملاحظات ومعروف في الناحية كلها و...&lt;br /&gt;لم يدعه المأمور يكمل ، فقد أشاح بيده وهو يتهيأ لحشر قطعة كبيرة من اللحم  في فمه وقال في ضيق :&lt;br /&gt;- يعني كنت هاتغلب ياعمدة..مش كان زمانا مرتاحين في بيوتنا بدل المرمطة  دي..ماله هشام بك ألم يغرق البلد بخيره ؟ .. ألم يعمل لهم مائدة رحمن تكلفت  مبالغ طائلة ؟ .. ألم يوزع الفلوس على الناخبين أمام اللجان ؟.. ماذا فعل  لهم ابن بهية ليفضلوه على البك ؟ . &lt;br /&gt;أطرق العمدة وهو يفكر في كيفية الخروج من المأزق الذي وجد نفسه فيه دون  توقع، الولد مدرس صحيح ولكنه لايكاد يعرف له اسماً وهو قد قضى حياته كلها  لاهم له سوى تنظيم مجموعات تقوية مجانية لأبناء القرية بالإضافة لرعايته  لوالدته المريضة ، فسجله من هذه الناحية ناصع البياض وهو من جانب آخر ليس  مصدراً للمشاكل من أي نوع  ولم يدر بخلد أكثر الناس تفاؤلاً أن يمنحه الناس  أصواتهم  بهذه الطريقة الهستيرية وكأنه يستعين على حشدهم بقوى خفية ، حتى  عندما أراد رجال هشام بك جره إلى معارك جانبية بترديد اسم ابن بهية ليستقر  في الأذهان بديلاً عن اسمه الحقيقي  لم تثر حفيظته ولم يدخل معارك يعرف أنه  سيخسرها أمام بلطجية هشام بك العتاة وأنه لن يخرج منها إلا خاسراً ، قرر  دون توقع من أحد أن يجاريهم في لعبتهم وأن يضع لافتات دعايته تحمل الاسم  الذي اختاروه له "ابن يهية " وتحته اسمه الشخصي ورمزه الانتخابي مما فوّت  الفرصة على رجال هشام بك للتمثيل به وتلقينه درساً يجبره على الانسحاب من  الانتخابات مؤثراً السلامة .&lt;br /&gt;    لم يفكر العمدة  لحظة واحدة في أنه كان يجب أن يحسم الأمر منذ وقت طويل  ، ربما منذ تلك الجلسة التي جمعته بهشام بك وأصر فيها بكرمه المعهود أن  يتولى العمدة بنفسه الإشراف على نقل الناخبين إلى اللجان واستئجار مايلزم  لذلك من سيارات مهما كان عددها ، كان دائماً يتصور انه لامجال للمنافسة مع  مثل هذا الرجل الذي لم ير منه إلا كل خير ، وليس أدل على ذلك من تكليفه هو  شخصياً بالإشراف على مائدة الرحمن التي يدفع فيها مبالغ طائلة دون ان  يطالبه بكشوف الحساب.&lt;br /&gt;هاهي لحظة الحساب قد حانت وبدأ المأمور يتنصل من مسؤوليته عن السماح  للأوباش بدخول اللجان  ليلصق التهمة في العمدة ورجاله ويتهمهم بالتقصير في  الواجب مع هشام بك الذي غمر خيره الجميع ..&lt;br /&gt;المأمور من ناحيته كان يعلم أن هشام بك لن يعفيه من المسؤولية تماماً ،  وليس بعيداً ان يجد نفسه منقولاً في أول حركة تنقلات إلى أقصى الجنوب أو  أقصى الغرب بتوصية مؤكدة من رجال الحزب..&lt;br /&gt;تحول هذا الخاطر الذي ألمّ بالمأمور إلى كابوس مزعج أزهده في الطعام،   فأشار إلى الجنود المصطفين قريباً منه بحمل صينية الطعام بعيداً، بينما  سارع أحد الخفراء بحمل الطست والإبريق ليصب الماء على يدي المأمور وهو  يناوله صابونة معطرة أعدها العمدة خصيصاً له ووقف ممسكاً بالمنشفة في  انتظار انتهاءه  من غسل يديه ليناولها له بينما المأمور يزجر الخفير بين  الحين والحين بلا مناسبة صارخاً فيه:&lt;br /&gt;- صب .. صب ، جاتكوا القرف بهايم.&lt;br /&gt;كأنما كان يستعين بالشتائم بين الحين والآخر لتحفزه على إيجاد مخرج للمأزق  الذي لم يكن في الحسبان .&lt;br /&gt;مروره الصباحي على اللجان لم يسفر عن أي ملاحظة غير طبيعية فالقرويون  يدخلون ويخرجون في صمت ، وملامحهم هادئة لايبدو عليها أي تمرد أو عداء ،  ولم يدر في باله للحظة واحدة أن الانتخابات هذه المرة ستحمل أي جديد يخالف  عشرات الانتخابات السابقة  التي ارتبطت في ذهنه دائماً بالخير الوفير الذي  يعم عليه وعلى أهل بيته حين يصلهم الغذاء حتى باب البيت في صورة أقفاص   ملأى بكل ذي ظفر و جناح.&lt;br /&gt;الوقت يداهمه ، وبعد ساعات قليلة سينتهي فرز بقية الصناديق ولابد من مخرج ،  هو لايهمه هشام بك ولاابن بهية ولاحتى العمدة ورجاله بقدر اهتمامه بما  ينتظره من ثناء الوزارة على همته وانضباطه وقيادته الحكيمة التي ساعدت في  نجاح  العملية الانتخابية واكتساح مرشحي الحكومة لها ككل المرات السابقة .&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;*&lt;/div&gt;وهو يتابع بعينيه من النافذة  قروية نافرة  النهدين  مليحة التقاطيع ، تعبر الطريق من بعيد ، تناول المنشفة من العمدة  وقال في هدوء :&lt;br /&gt;- الواد ده بيشتغل أيه ؟&lt;br /&gt;- مدرس ياحضرة المأمور&lt;br /&gt;قال متأففاً :&lt;br /&gt;- لاأقصد ابن بهية .. أقصد ذاك الذي يرأس لجنة الفرز .&lt;br /&gt;- الأستاذ عبدو .. هو مدرس أيضاً ياحضرة المأمور.&lt;br /&gt;صاح المأمور وكأنما عثر على الحل السحري&lt;br /&gt;- زميله يعني .. بان المستور .. حضراتهم طابخينها مع بعض.&lt;br /&gt;في براءة قروية قال العمدة :&lt;br /&gt;- لاياحضرة المأمور عبدو أفندي مدرس من بندر بعيد ولاأظنه يعرف ابن بهية أو  سمع عنه وهو ليس وحده على كل حال .&lt;br /&gt;ضاق المأمور بغفلة العمدة التي توشك أن تفوت عليه الفرصة&lt;br /&gt;- هم أبناء مهنة واحدة  ياعمدة .. أنت تجهل هذه الأمور.. حضراتهم فاهمين  نفسهم أذكى من الحكومة .&lt;br /&gt;ثم انتفض واقفاً وصرخ في العمدة :&lt;br /&gt;- الحق بي عند  مقر لجنة الفرز.&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;*&lt;/div&gt;المشهد في لجنة الفرز كان يختلف كثيراً عنه في  دوار العمدة ، فأنصار ابن بهية يحيطون بالمبنى من الخارج ويرددون هتافات  عدائية لهشام بك ورجاله  وقد وجدها المأمور فرصة ليظهر سطوته وحزمه  حين  زعق بصوت ذاب وسط هتافات الجموع الواقفة ،ولوح بعصاه الطويلة في الفضاء  حوله :&lt;br /&gt;- خلاص ياأخوانا .. امش من هنا منك له الفرز شغال والوقفة دي مالهاش لزوم .&lt;br /&gt;ولما لم يجد من يرد عليه تقدم يوسع لنفسه الطريق وسط الحراسة المشددة إلى  داخل اللجنة حيث لمح هشام بك يجلس بركن قصي وحوله بعض رجاله دون أن يحرك  ساكناً ، حتى حين نهض ليشد على يد المأمور محيياً  كان يبدو ممتقع الوجه  ،لاتقوي ساقاه على حمله فاعتذر وجلس من جديد .&lt;br /&gt;ألتفت المأمور ناحية عبدو أفندي الذي كان غارقاً وسط تلال من الأوراق  التفاتة حاول جاهداً أن تبدو عفوية ولافتة للنظر بينما رمق مراقب لجنة  الفرز الذي كان يجلس صامتاً طوال الوقت قاصداً ان يخترق صوته مسامعه :&lt;br /&gt;- أنت زميل الأستاذ المرشح ياعبدو أفندي ..&lt;br /&gt;فوجئ عبدو على مايبدو بهذا السؤال المباغت فرفع عينيه من فوق الأوراق وقال  دافعاً التهمة التي أطلت برأسها من نبرات المأمور&lt;br /&gt;- نحن لسنا زملاء ياحضرة المأمور ، أنا ضيف على القرية هنا جئت لهذه المهمة  فقط .&lt;br /&gt;- ولكنكما معاً تتبعان نفس الوزارة أي في حكم الزملاء  وهذا يضعنا أمام  مساءلة وغمز ولمز نحن في غنى عنه ..&lt;br /&gt;هزّ المراقب رأسه موافقاً فتشجع المأمور وقال بصوت ارتجت له جنبات القاعة :&lt;br /&gt;- إذا تم الطعن فسيكون موقفنا سيئاً جداً ..&lt;br /&gt;ثم توجه إلى المراقب مستثمراً صمته وقال:&lt;br /&gt;- يجب إعادة الفرز من جديد في حضور مندوبي المرشحين وحضرة المراقب شخصياً  وسأكون متواجداً طوال الوقت لتأمين عملية الفرز.&lt;br /&gt;انتفض عبدو أفندي وقد عز عليه ضياع الجهود التي بذلت في العد والحصر فقال  كالمتوسل :&lt;br /&gt;- لقد اوشكنا على الانتهاء من الفرز ولم يبق إلا بضع صناديق.&lt;br /&gt;تجاهل المأمور مافي كلمات عبدو من احتجاج وتوجه  لبقية موظفي اللجنة وتحدث  بطريقة ودية للمرة الأولى .&lt;br /&gt;-  فلناخذ بعض الراحة لتناول العشاء وشرب الشاي ريثما يجهز الجنود حجرة  أكبر تسع الجميع ، لابد من ضمان النزاهة الكاملة في عملية الفرز.&lt;br /&gt;ثم وهو يضغط على مخارج الحروف  وكأنما يضع خطوط تنبيه تحت الكلمات&lt;br /&gt;- هذه تعليمات السيد الوزير شخصياً.&lt;br /&gt;وقبل أن يرتفع أي صوت بالاحتجاج من جديد كان المأمور يلتفت ناحية العمدة  الذي لحق به ويقول في لهجة آمرة وذات مغزى:&lt;br /&gt;- صواني العشا ياعمدة .&lt;br /&gt;هرول العمدة لينفذ أوامر المأمور بينما خرج المأمور إلى هشام بك الذي كان  مايزال جالساً دون حراك وفي حركة سريعة لم يلحظها أحد هجم على هشام بك وهو  يصيح في هلع مصطنع بينما يجذب في قوة هشام بك ليوقعه على الأرض :&lt;br /&gt;- يالطيف يارب .. الرجل أصابته إغماءة .&lt;br /&gt;ماحدث بعد ذلك كان معداً بإتقان للحالات الطارئة ، يعرفها المأمور جيداً  ويعرفها العمدة كذلك  كما يعرفها رجاله المصطفون حوله عن ظهر قلب ، فقد زعق  فيهم وكأنما ينطق بكلمة السر&lt;br /&gt;- روح اتصل بالإسعاف ياعسكري ..&lt;br /&gt;ذهب العسكري على الفور لاستدعاء الإسعاف ، وقد جاءت سيارة الإسعاف على عجل  وبأسرع ممايتوقع أحد ،لم تكن تحمل إسعافات لهشام بك الذي استطاع أن يتقن  دور المغمى عليه كأي ممثل بارع وإنما كان على متنها كذلك إسعاف من نوع آخر  للصناديق التي كادت تعصف بمستقبله السياسي.&lt;br /&gt;***&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1711878880455583551?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1711878880455583551/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1711878880455583551&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1711878880455583551'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1711878880455583551'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='إسعاف..إسعاف  ( قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-8894648398141472511</id><published>2009-11-20T11:57:00.000-08:00</published><updated>2009-11-20T11:57:46.565-08:00</updated><title type='text'>تحقق من الرسالة المدونة هذه!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;a dir="rtl" href="http://ar.netlog.com/m_mansour47/blog/blogid=1126095"&gt;تحقق من الرسالة المدونة هذه!&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-8894648398141472511?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://ar.netlog.com/m_mansour47/blog/blogid=1126095' title='تحقق من الرسالة المدونة هذه!'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/8894648398141472511/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=8894648398141472511&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8894648398141472511'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8894648398141472511'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='تحقق من الرسالة المدونة هذه!'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1607184502611506703</id><published>2009-10-07T07:31:00.000-07:00</published><updated>2010-08-08T05:34:24.452-07:00</updated><title type='text'>همسات المقعد الخشبي (قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:80%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;&lt;span style="font-size:6;"&gt;&lt;span style="color:red;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div align="center"&gt;همسات المقعد الخشبي !&lt;br /&gt;---------------------&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;table id="mwaextraadmin3_imageresizer_warning_7" class="mwaextraadmin3_imageresizer_warning" width="400"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td class="td1" width="20"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.al7akaia.com/forums/images/statusicon/wol_error.gif" border="0" height="16" width="16" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td class="td2"&gt;نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;img id="mwaextraadmin3_imageresizer_container_7" src="http://www.al7akaia.com/up//uploads/images/7akaia-714c0aa9b5.jpg" alt="" onload="mwaextraadmin3ImageResizer.createOn(this);" border="0" height="300" width="400" /&gt;&lt;br /&gt;------------------------&lt;br /&gt;انتهى اليوم الأخير، ومضينا معاً نحو مقعدنا الخشبي المواجه للبحر..قلت لها:&lt;br /&gt;- وماذا بعد؟&lt;br /&gt;أجابت :&lt;br /&gt;- لاشئ..علىّ أن أحمل أشيائي وأرحل..الناس ينتظرونني بفارغ الصبر.&lt;br /&gt;من قاع اليأس هتفت بسؤالي وأنا العارف بالإجابة&lt;br /&gt;- أما من سبيل للبقاء؟..ألا يمكنك الإعتذار بأى سبب؟&lt;br /&gt;ضحكت وهى تمعن النظر فى الأمواج المتلاطمة أمامنا&lt;br /&gt;- عيبك يامحسن إنك حالم بأكثر مماينبغي..أنت أدرى بالظروف وهى أقوى منا جميعاً ..الناس يموتون كل يوم.&lt;br /&gt;- مر العام كأنه طرفة عين..&lt;br /&gt;همست بها لنفسى كالنادم فقالت:&lt;br /&gt;- انزل إلى الأرض يامحسن.. الناس هناك ينتظرون..وبعد سنوات من الآن ستقف فى هذا المكان لتتذكر أحاديثنا معاً.&lt;br /&gt;ثم أضافت فى نبرة حزينة :&lt;br /&gt;- لكننى أشهد بأنني تعلمت منك أشياء كثيرة.&lt;br /&gt;ولما رأتني واجماً كتمثال ٍلخيبة الأمل ضحكت وهى تسوي خصلات أطاح بها هواء البحر حتى غطّت عينيها الجميلتين.&lt;br /&gt;- إلا جراحة الأطفال.&lt;br /&gt;نظرت فى عمق عينيها وقلت:&lt;br /&gt;- ألاتنسين أبداً تلك الحادثة؟&lt;br /&gt;- الذكريات الجميلة تستعصي على النسيان.&lt;br /&gt;قلت كمن يخاطب نفسه&lt;br /&gt;- جميلة!!؟&lt;br /&gt;وصدق حدسها..مرت سنوات طويلة استهلكتني،لكنني كنت ألوذ بمقعدنا الخشبي ومنظر الأمواج المتلاطمة حين تقذف بذرات الرزاز فتدغدغ وجنتي وكأنما لتعيدني لذكريات الدراسة ، المدرجات والمعامل والمشرحة والمستشفى وتاريخ طويل جمعنا معاً..سافرنا ورجعنا، تزوجنا وأنجبنا وظلت ذكرياتنا معاً مثل الجرح الحى يستعصي على الشفاء.&lt;br /&gt;كانت تأتيني الأخبار من غزة مع القادمين لاستكمال العلاج بالجامعة&lt;br /&gt;- الدكتورة حنان تعالج أطفال غزة مجاناً.&lt;br /&gt;فأزهو.. كأن المتحدث يخصني بالإطراء ..إنها حنان التى أعرفها..المناضلة شديدة البأس ، الحب الأول والقلب الغض والمشاعر التى كانت تحتوي إحباطنا..كنت أشعر أنها أمي وأننى ابنها البكر حين يجمعنا شاطئ البحر فنجلس على مقعدنا الخشبي نرسم المستقبل وخلفنا المستشفى الكبير الذى ندرس فيه معاً..كانت تنتهرني حين أحلم مثل بقية أقراني بالسيارة الفارهة والعيادة المكتظة بالرواد وتصوّب إلىّ نظراتها العاتبة المعجونة بحنان الأمومة الدافقة.&lt;br /&gt;- نحن أصحاب رسالة..لاتنسى فقراء بلدك هؤلاء هم من دفعوا مصاريف تعليمك ..إن لهم عليك حقوقاً لاينبغي إهمالها..نحن هنا من أجلهم.&lt;br /&gt;كنت فتى حالماً على حين كانت هى تحمل هماً كبيراً عرفت فيما بعد أنه هم شعب بأكمله.&lt;br /&gt;قضينا العام الأخير نتدرب فى نفس الأقسام ..ننتقل معاً حتى صرنا كياناً واحداً ..كانت تنفر من منظر الجراحة والدماء بينما كان حلمي الكبير أن اتخصص فى جراحة الأطفال.&lt;br /&gt;0&lt;br /&gt;فى الحفل الختامي تناهت إلى سمعي العبارات الموجعة..حنان لابد أن تغادر..إن أهلها فى المخيم ينتظرونها..عشرات الأطفال فى حاجة إليها..هى هنا لتتعلم لا لتحب وتعشق.&lt;br /&gt;كنت أستمع للكلمات دون أن أتأملها..أحاول الهروب من التفكير فى اللحظة القادمة..أؤجل المعاناة والألم ..أغلق باب المناقشة والجدل بكلمة واحدة.&lt;br /&gt;- أعرف كل شئ .. ولكل حادث حديث.&lt;br /&gt;الآن جاء الحادث فما هو الحديث؟&lt;br /&gt;- أحقاً تغادرين؟&lt;br /&gt;تضاحكت وهى تداري عينيها خلف نظارة سوداء وقالت:&lt;br /&gt;- بل أنت الذى ستغادر ..أنسيت أنك عينت فى أعماق الريف؟ الناس هناك يحتاجونك مثلما يحتاجني أطفال غزة هذا هو الواقع يامحسن.&lt;br /&gt;لم أحتمل الموقف..شعرت أن يداً قاسية قد اخترقت صدري لتنزع قلبي من بين ضلوعي وتعصره بقسوة يوم وقفت أشاهد السيارة التى تحملها إلى الشرق البعيد بلاحول ولاقوة..لم أكن أصدق أن سنوات الدراسة قد انتهت وأن تدريبنا معاً قد انتهى كذلك وأن كلاً منا سيمضي فى طريق، حلم السيارة والفيللا قد تبدد وحلّ محله الإحساس بأن علىّ واجباً مقدساً نحو أهل بلادي..استغرقني العمل فى الريف حتى توهمت أننى نسيت أيام الدراسة ، لكن الذكرى كانت تشتعل بين الحين والحين كالنار تحت الرماد فألمحها تقف أمامي بابتسامتها الساحرة وشعرها الحريري المنسدل على وجنتيهاوهى تحدثني بلكنتها العربية المحببة والتى لم تفلح فى إخفائها حين تحاول أن تكون مصرية مئة بالمئة ، استحضر لحظات الإكتئاب الذى لازمني قبل أن نصل إلى موقف الحافلة التى ستحملها إلى ماوراء الحدود..لم استطع النطق حين تعلقت بذراعي لتسرّي عني:&lt;br /&gt;- لنذهب إلى مطعمنا المفضل لآخر مرة ..لابد أن نأكل الفول والطعمية كما تعودنا أيام الدراسة.&lt;br /&gt;ولما رأتني قد التزمت الصمت لكزتني فى جانبي وأضافت&lt;br /&gt;- عليك أن تتذكرني كلما أكلت الفول والطعمية.&lt;br /&gt;هززت رأسي مسلماً وقلت فى ضيق&lt;br /&gt;- لماذا تخفين عينيك خلف هذه النظارات السوداء؟&lt;br /&gt;ضربتني على ظاهر يدي بأطراف أصابعها وهى تفتعل مرحاً لاوجود له&lt;br /&gt;- لاتغير الموضوع..قل لي أما زلت تريد التخصص فى جراحات الأطفال؟&lt;br /&gt;- من الذى يغير الموضوع؟ ..أعرف أنك أردت ألا أشاهد إحتقان عينيك اللتين أجهدهما بكاء الليلة الماضية.&lt;br /&gt;تضاحكت وقالت فى فى صوت كالفحيح :&lt;br /&gt;- مغرور.. لم أبك ..قضيت الليل ساهرة أجهز حقائبي للرحيل..هذا كل مافي الأمر.&lt;br /&gt;وكنت أعرف أنها تكذب عليّ.&lt;br /&gt;0&lt;br /&gt;مضت بنا الأيام ،انقطعت أخبار حنان منذ تابعت السيارة البيضاء دون أن يطرف لى جفن حتى ابتلعها الأفق البعيد ،كانت تزورني فى أحلام اليقظة كلما اشتدت بى الكروب..تذكرتها يوم حصلت على شهادة التخصص فى جراحة الأطفال ورغم حشد المهنئين رأيت طيفها ماثلاً أمامي يشد على يدي مهنئاً ، حانت مني إلتفاتة إلى زوجتي التى وقفت تستقبل المهنئين والفرحة تتقافز من وجهها ،لاأدري كيف عادت بي الذكريات فرأيت "حنان" يوم قررت إجراء جراحة عاجلة بغرفة الأستقبال لطفلة سقطت من الطابق الثاني ..كانت تتشبث بذراعي فى هلع وتجذبه بعيداً وهى تقول:&lt;br /&gt;- حرام عليك..البنت تتألم.&lt;br /&gt;كانت تعلم أن الطفلة معرضة لفقد ساقها إذا لم أتدخل بشكل عاجل لإنقاذها، دفعت بها بعيداً حتى كادت تسقط على الأرض وقلت منتهراً:&lt;br /&gt;- المفروض أنك طبيبة.!.. البنت معرضة لفقد ساقها ..ابتعدي والزمي الهدوء وإلا أخرجتك من هنا.&lt;br /&gt;خاصمتني عدة أيام حتى ضبطتها تجلس على مقعدنا الخشبي فى مواجهة البحر ،جلست إلى جوارها فى صمت وأخذت اتطلع إلى الأفق البعيد وانا أهمس فى خجل&lt;br /&gt;- سامحيني ياحنان..كان الموقف أقوى مني ..لم يكن بإمكاني أن أترك الفتاة الصغيرة تفقد ساقها.&lt;br /&gt;لم تلتفت ناحيتي وردت بهمس شبيه بهمسي&lt;br /&gt;- بل أنا التى يجب أن تعتذر..لم أتحمل الموقف رغم أنى طبيبة.&lt;br /&gt;عندذاك تلاقت أيدينا وتشابكت أصابعنا عند منتصف المسافة التى تفصلنا على المقعد الخشبي&lt;br /&gt;كم من العمر مضى؟ ..ومايزال المقعد الخشبي فى مواجهة البحر شاهداً على همساتنا ، وماتزال الأحرف الأولى من اسمينا منقوشة كما تركناها من أيام الجامعة ، غادرت حنان إلى غزة كما كانت تحلم وتاهت فى زحام الناس والأحداث وزادت مسئولياتي برئاسة قسم جراحة الأطفال، ومازلت كلما واجهتني أزمة اهرع إلى مقعدنا الخشبي متخفياً لأجلس وحيداً أتحسس نقش الحروف وأسمع الهمسات وكأنما تأتيني من ظاهر الغيب..أنظر إلى الأمواج المتلاطمة وأشعر أنها نفس الأمواج التى كانت تتراقص ونحن ننظر إليها معاً وتداعبنا بنثر رذاذها على وجوهنا وكأنما لتعلن فرحها بقدومنا.&lt;br /&gt;0&lt;br /&gt;- وقع عليك الإختيار لترأس أول فوج للإغاثة.&lt;br /&gt;نطقها مدير المستشفى وهو يناولني المظروف الكبير..هتفت دون وعي&lt;br /&gt;- حنان.&lt;br /&gt;- نعم..ماذا قلت؟&lt;br /&gt;- أعني غزة.&lt;br /&gt;مضى يشرح أبعاد مهمة الإغاثة وأن الوزارة أجرت إتصالاتها ورأت أن تستعين بي لجراحات الأطفال الدقيقة وأن الفوج الأول سيغادر بعد أيام وستتلوه أفواج فى كافة التخصصات،ثم مد يده إلىّ مشجعاً ومودعاً&lt;br /&gt;- الناس هناك فى حاجة إليكم..إنهم محاصرون والجراحات الحرجة لاتجد من يقوم بها.&lt;br /&gt;رنّت كلماته فى أذني وأنا أغادر المكتب..كانت حنان كلما أغريتها بالبقاء هنا ترفع راية العصيان وكانت تردد نفس العبارة "الناس هناك يحتاجونني" وهاقد احتاجك الناس أنت أيضاً..لم يفلح الحب فى أن يصرفها عن رسالتها وكانت تقول إن الحب لأمثالنا ترف لانقدر عليه ، يكفينا أن نعيش على ذكريات اللحظات الجميلة ،كانت تردد إن مايجمعنا معاً هو صدق مشاعرنا تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين ثم تطرق فى أسى وتقول..الفراق قدر..وليس بوسعنا أن نهرب من أقدارنا لأننا لانختارها.&lt;br /&gt;حملتنا حافلات الإغاثة ،دارت بنا فى شوارع غزة ، لم تتوقف مشاهد الخراب ونتائج القصف أمام أعيننا وبين الحين والحين كنا نسمع طرقعات أبنية تتهدم أو قذائف تطلق ،فى الصباح التالى وصلنا إلى المستشفى الميداني الذى أعد على عجل..وسط عشرات الأنات وآلاف الصرخات كنت أدور بعيني كلما لمحت ثوباً أبيض ..حنان الرقيقة الطيبة تعمل وتعيش هنا وسط برك الدماء والأشلاء المتناثرة والوجوه التى يعلوها الجزع ..كيف تتحمل كل ذلك الدمار والجراح والأشلاء وبرك الدماء المتناثرة حولنا كمياه الأمطار الراكدة..سيارات الإسعاف تحمل إلينا الجرحى الخارجين من تحت الأنقاض، الشباب الفلسطيني يجري هنا وهناك، صاروا مدربين على استقبال الحالات الحرجة بينما وقفنا نحن فى غرفة عمليات بدائية يلفنا الصمت والجلال ورهبة الموقف الحزين ، تعمل أيدينا بسرعة وتتركز أبصارنا على أماكن الجراحة حتى نوقف النزف أو نغلق الجرح المفتوح أو نبتر العضو..دبت فى أوصالي روح شباب جديد فصرت أتنقل بين المناضد أسابق الزمن لإنقاذ من يمكن إنقاذهم وتنتقل إلىّ العدوى من حماس الشباب المتأجج بالحيوية، تلتقى أعيننا من وراء الأقنعة والكمامات وتتحدث دون كلمات..إن مصيبتنا واحدة..الآن أدركت لماذا كانت حنان ترغب فى العودة سريعاً لأهلها، وجدت نفسي على غير إرادة أهتف بيني وبين نفسي..كان معها كل الحق..لكن ترى أين هى الآن؟.. هل ابتعدت عني عامدة وهى التى لاتتحمل صرخات الألم؟.. هل استوقف الشباب الراكض من حولي والمشغول بمصائبه لأسأله أين التي أحببتها حين عرفت الحب للمرة الأولى؟.. أخرجني من تأملاتي صرخات سارينة إسعاف تأتي مسرعة ،التف حولها رهط من الشباب قوي البنيان، حملوا طفلة فى عمر الزهور وقد تهتكت ساقها تماماً وغابت عن الوعي,قفزت من مكاني ووقفت أمام الطاولة لأفحص الساق الجريحة والتى اختلط فيها اللحم والدم والعظام، همس الشاب الفلسطيني بجواري&lt;br /&gt;- هل سنبتر الساق يادكتور محسن؟&lt;br /&gt;لاحت مني التفاتة إلى وجه الفتاة المضمخ بالدماء والأتربة والغائبة عن الوعي وخصلات شعرها الحريري قد انسدلت على جبهتها فزادتها بهاءً وهتفت كأنني استعين بقوى خفية&lt;br /&gt;- لا..سنبذل قصارى جهدنا لترميم الساق وإعادتها إلى صورتها الطبيعية..سنتجنب البتر تماماً ،أريد طبيباً مساعداً على درجة عالية من الكفاءة.&lt;br /&gt;استجمعت كل مابقى لدي من شجاعة، وقفت أمام الساق الجريحة أتأملها كفنان يتأمل لوحته ،أحاول أن أرسم خطة البدء لأعيد بناءها من جديد ،تعلق بصري باللحم المتهتك،دارت يدي تتلقف المشارط والجفوت فى خفة وسرعة..لم أدر كم من الوقت مضى وعيناي لاتفارقان مكان الجراحة،شعرت أنني فى سباق مع قوى مجهولة وكل من حولي صامتون كأن على رؤوسهم الطير ، أمد يدي فى الفراغ لتتلقف الآلة تلو الأخرى، تمتد يد المساعد الماهرإليّ بالآلة المناسبة قبل أن أطلبها،وحين اطمأننت على أننا اجتزنا حافة الخطر شعرت حينها أنني اتصبب عرقاً وأن عليّ أن انتصب واقفاً لألتقط أنفاسي بعد أن حققت انتصاراً لصالح الفتاة المسكينة.&lt;br /&gt;من خلف القناع التقت عيناي بعينى مساعدي ، هاتان العينان أعرفهما جيداً ، غرقت فيهما بإرادتي زمناً طويلاً ، شملتني فرحة طاغية وهتفت كطفل أعادوه لحضن أمه دون أن ألقي بالاً لمن حولي&lt;br /&gt;- حنان !&lt;br /&gt;- وهل كان بإمكاني أن أتركك وحدك؟&lt;br /&gt;لم أعد أدري بأيهما أنا فرح أكثر ،لقاء حنان بعد كل تلك السنين أم بنجاح الجراحة الدقيقة.&lt;br /&gt;0&lt;br /&gt;جمعنا حفل توديع الفوج بعد أيام ..أثنيت على شجاعة مساعدتي الحسناء وحنكتها فى معالجة الجرحى وعهدي بها لاتقوى على رؤية الدماء..لكزتني فى جانب ساقي كما كانت تفعل فى الزمن القديم وقالت:&lt;br /&gt;- هل نسيت أنك صاحب الدرس الأول يوم أردت طردي من حجرة الأستقبال&lt;br /&gt;عندما جلست همست فى أذني دون ان يحس أحد&lt;br /&gt;- أصبحت رجلاً عجوزاً يامحسن وقد ضرب الشيب فوديك&lt;br /&gt;وفى اليوم التالي وقفت تودعني أمام الحافلة لم تكن تضع نظارتها السوداء هذه المرة وكانت كعادتها تشع بهاءً وفتنة من عمق عينيها الجميلتين وخصلات شعرها المنسدلة على جبينها وهى تشد على يدي مودعة همست&lt;br /&gt;- مقعدنا الخشبي ملّ الإنتظار&lt;br /&gt;أجابت وهى تنظر إلى الأفق البعيد&lt;br /&gt;- كل المقاعد هنا من حجارة.&lt;br /&gt;************&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1607184502611506703?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1607184502611506703/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1607184502611506703&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1607184502611506703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1607184502611506703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='همسات المقعد الخشبي (قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7485794986828530601</id><published>2009-05-27T13:51:00.000-07:00</published><updated>2009-05-27T14:00:42.227-07:00</updated><title type='text'>حديث تليفزيوني لي بالقناة الخامسة ..قراءة في كتاب لنجيب محفوظ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=qRDkhoCbXBA"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=qRDkhoCbXBA&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7485794986828530601?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7485794986828530601/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7485794986828530601&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7485794986828530601'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7485794986828530601'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='حديث تليفزيوني لي بالقناة الخامسة ..قراءة في كتاب لنجيب محفوظ'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5862686526638217043</id><published>2009-04-05T03:54:00.000-07:00</published><updated>2009-04-05T03:57:30.762-07:00</updated><title type='text'>جندي بسيط (قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;جندي بسيط&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;امتدت الساحة أمامي كصحراء شاسعة، تلوح من بعيد صفوف الأعداء المنتظمة وقد سدت الأفق تماماً .. تلفـّت حولي فإذا أنا واقف أمام جلالته مباشرة .. دهمتني نوبة من عدم الارتياح والقلق ، وتساءلت هل أنا محظوظ بوقفتي تلك .. أم سأكون أول من يطاح به فداءً للعرش؟ لايأتي القرب من السلطان بخير .. هكذا تحدثنا الحكمة .. ربما لأنهم يطلبون في العادة فوق ماتعجز قدرتنا على الوفاء به.. أمّا مشاكلنا الصغيرة فلايحس بها أحد.. إنه لايكاد يحس بوجودي .. مجرد جندي بسيط يقف حارساً ضمن صف طويل من الحراس .. الصدفة وحدها جعلتني أقف أمامه مباشرة .. نظرت إلى زملائي المصطفين عن يميني ويساري فبدا الصف المنتظم باعثاً على الثقة والأمل ومع ذلك فقد تمنيت لوكانت وقفتي بأحد الأجناب البعيدة إيثاراً للسلامة .كان جلالته منشغلاً في حديث جانبي مع الوزير وقد جلسا جنباً إلى جنب تحفهما الأفيال الضخمة والفرسان المتأهبون للانطلاق .. ملامح الملك وحوله كبار قادته مطمئنة وواثقة .. انتبهت لنظرة الوزير نحوي فتلاقت عينانا بينما كان يسر للملك أمراً ... استبد بي القلق للحظة خوفاً من أن أكون موضوع الحديث الهامس .. سألت نفسي إن كنت حقيقة من الأهمية بحيث يتبادلان حديثاً بشأني ، وتمنيت لو أن تلك النظرة العارضة كانت دون قصد.. لكن الخاطر اللعين أبى أن يغادر رأسي .. أتراهما يدبران لي أمراً دون أن أدري ؟تخلصت من هواجسي الملحة ورحت أنظر إلى الأفق البعيد وقد سدته جحافل الأعداء.. سرعان مابرح الخفاء ولم تدم شكوكي طويلاً فقد تقدمت خطوتين لأجد نفسي وحيداً تماماً يحيط بي الخلاء من كل جانب.. لابد أنني هدف يسهل اصطياده ولولا الأوامر الصارمة بعدم التراجع لوليت الأدبار ..أتحسر على حالي أنا الجندي البسيط ليس لي سوى أن أتقدم دون تراجع ..حتى الخطوات الجانبية محرمة علىّ بينما يرتع الوزير وبقية القادة كما يحلو لهم أماماً وخلفاً باسم الكر والفر .. الكبار دائماً يجدون مبرراً لمخالفتهم للقواعد التي يضعونها لغيرهم والقانون لايطبق في العادة سوى على البسطاء.وقف أحد جنود الأعداء في مواجهتي .. بائس مثلي على الجانب الآخر تحركه هو أيضاً أوامر صارمة ، قفز أحد فرساننا كأنما هبط من السماء فدق عنق ذلك الجندي البائس بينما أختبأت خلف الفارس محتمياً بقوائم حصانه .. بدأ حلم الوصول للنهاية يراودني حين لمحت الطريق مفتوحاً أمامي بلا عائق .. هنالك يكمن المجد الذي يبدو لأمثالي مستحيلاً ..اختلطت الصفوف المنتظمة ولم يعد ممكناً التمييز بين مواقع جنودنا ومواقع الأعداء..حين خطوت خطوة رابعة اهتزت الأرض تحت أقدامي عندما مرّ فيل ضخم بجواري فكاد يدهسني لولا أن الله سلّم. خطوة أخرى فإذا أنا قريب من باب قلعة ضخمة للعدو ، من حسن الحظ أنني لم أكن مواجهاً لها تماماً وإلا أصابتني سهامها في مقتل .. كنت منزوياً بحيث يمكنني زعزعة قواعدها .. تحليت بالشجاعة وتأهبت للانقضاض على القواعد .. كنت أعرف أنني أجازف بحياتي إذا تسببت في هدم قلعة بشكل كامل .. هكذا بدت المعادلة مستحيلة .. أن تتحلى بالشجاعة فتفقد حياتك أو أن تصمد وتتقدم في حذر متجنباً الاصطدام بأحد فتفوز فوزاً عظيماً ..لو ترك لي الخيار لآثرت أن يطير ذكري ويرتفع اسمي حتى لوفقدت حياتي بعد ذلك فسيشعر الآخرون على الأقل أن وجودي لم يكن بلا فائدة..تسمرت في مكاني وأنا أشهد معركة حامية الوطيس تدور بالقرب مني .. بقيت خطوتان على الحلم المنتظر ..قفز من فوق رأسي فارس شجاع في اللحظة التي كاد يدهسني فيها فيل ضخم فكتبت لي النجاة .. رمقته بعرفان وحب .وتمنيت الوصول لأرد جميله مضاعفاً حين أصبح سيده.. فرقتي من الجنود تبعثرت في كل جانب وبقيت وحدي بعد أن فقدنا خيرة جنودنا أسفرت المعركة عن تقدمي الظافر نحو الخط الأخير .. بقيت خطوة واحدة ويتحقق الحلم المنتظر .. لكن جيشنا كان قد دُمر تماماً .. سألت نفسي مستخذياً هل ماحققته من نجاح كان ثمنه أرواح زملائي وقادتي .. هل انشغلت بالحلم الكبير فآثرت السلامة ومضيت نحو خط النهاية ليتحقق حلمي المستحيل ؟ .. هالني أن أجد جلالة الملك يحتمي بي أنا الجندي البسيط الذي لاحول له ولاقوة .. وقف إلى جواري يكاد جسده يلتصق بجسدي وهو الذي كان يأنف أن يقع نظره عليّ , ومع ذلك فقد أشفقت عليه وهو يرى عرشه في مهب الريح وهتفت سراً بروحي ودمائي سأفتدي مليكي مثلما فعل كل جنودنا البسطاء ..صار مليكي المهان يتبعني كظلي وكلما حاول الخصوم أن يصوبوا حرابهم إلى رأسه سارع بالالتفاف حولي..نظرت خلفي فوجدت أنني أصبحت بعيداً عن موقعي الأصلي ويبدو أن جلالة الملك يريد أن يتعلم مني أنا الجندي البسيط كيف حافظت على حياتي حتى صرت على بعد خطوة واحدة من تحقيق المستحيل .. كنت مأخوذاً بروعة النهاية وفي اللحظة التي ملأني فيها الزهو باقتراب الوصول كان جلالته يبدو منهاراً وهو يتشبث بثيابي ويقول في فزع :- اصمد .. وتقدم في اللحظة المناسبة .. أرجوك .. ستكون وزيري لو نجحت في الوصول .لمحت الهلع يكسو ملامحه التي أراها لأول مرة من قريب وزاد اشفاقي عليه حين لمحت الدموع تنساب على وجنتيه وهو يتوسل إليّ معلناً في انكسار أن مصير المملكة صار معلقاً بصمودي أنا الجندي البسيط .. عادت بي الذاكرة إلى الوراء حين لم يكن يأبه بي ولابزملائي ولم يكن ينعم علينا بنظرة رضا نعيش على ذكراها .. وكان وزيره وقواده يأمروننا بصلف أن نتقدم دون حماية.. الآن لم يجد سواي .. أنا الجندي البسيط ليحتمي به من هجمات الأعداء.. انحشر الملك أمامي فحال بيني وبين الوصول على حين دوّت صرخة هائلة تخترق الآذان .. "كش ملك ".. جثا الملك على ركبتيه مستسلماً للموت بينما صوب نظرة حانقة وأخيرة إليً .. وكأنني السبب في الهزيمة النكراء التي مني بها جيشنا وليس الصلف والغرور وقلة التخطيط .. أنا الجندي البسيط الذي أشفق عليه الأعداء فتركوه واقفاً وحيداً في الساحة الخالية دون أن يجهزوا عليه وهو ينظر إلى المربع الأخير في حسرة من أضاع الحلم المستحيل. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5862686526638217043?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5862686526638217043/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5862686526638217043&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5862686526638217043'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5862686526638217043'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='جندي بسيط (قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7505340749109470301</id><published>2009-03-29T09:57:00.000-07:00</published><updated>2009-03-29T10:04:46.780-07:00</updated><title type='text'>إنطباع (قصة قصيرة)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إنطباع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;-------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;عندما حملت صينية القهوة وتهيأت للدخول على الضيف أسرّت أمها فى أذنها بعض الكلمات:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- الكلام بحساب.. الضحك بحساب.. لابد أن تكون لك شخصية، سننصرف بأى عذر ونتركك وحدك ، كوني على حذر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;نظر إليها فشملته فرحة طاغية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- ماشاء الله.. تبارك الخلاق!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;انصرف الجميع حسب الخطة الموضوعة.قال : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;عندما رأيتك شعرت أنني اعرفك من زمان يبدو أننا خُلقنا لنلتقي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;أجابت ونظرها لايفارق أطراف السجادة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- أما أنا فلا أعرفك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- ولكن لابد أن يكون شكلي قد أعجبك. يقولون من القلب للقلب رسول.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;رنـّت فى خاطرها كلمات أمها فقالت بلا تدبر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- ومن تظن نفسك؟ لاأحب الغرور.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;قال فى محاولة الفرصة الأخيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- سنتفاهم على كل حال.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;مد ذراعه فى رفق لتستقر بجوار ذراعها الممدودة على متكأ الأريكة وهمس فى رقة ليضفي على الجلسة بعض الرومانسية الغائبة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- أعدك أن أحبك دائماً.. تروقني تسريحة شعرك ولون عينيك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;انتفضت واقفة كمن لدغه عقرب وقالت فى حزم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;- لاأحب قلة الأدب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;استأذن فى الأنصراف ثم خرج ولم يعد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7505340749109470301?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7505340749109470301/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7505340749109470301&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7505340749109470301'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7505340749109470301'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='إنطباع (قصة قصيرة)'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-8301046792292368879</id><published>2008-06-01T18:47:00.000-07:00</published><updated>2008-06-02T20:18:48.933-07:00</updated><title type='text'>همسة عشق</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.naseemalrooh.net/old/music/warda/01.ram"&gt;http://www.naseemalrooh.net/old/music/warda/01.ram&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/SENUiESPSxI/AAAAAAAAAB0/RyHMueoj2z8/s1600-h/01AwcAX1XZhTsAAAABAAAAAAAAAAA_.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207098538412952338" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/SENUiESPSxI/AAAAAAAAAB0/RyHMueoj2z8/s320/01AwcAX1XZhTsAAAABAAAAAAAAAAA_.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;أحبك لاتسأليني لماذا ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;فليس لفعل الهوى أي منطق &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;وليس للحب إشارات مرور &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;خضراء أو حمراء أو صفراء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;يدهمنا فجاة فنستسلم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;دون قيد ِ ولاشرط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ونرفع راياتنا البيضاء &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;من اول رشة عطر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;واول همسة حب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;لاتسألي من أين يأتي ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;ولاإلى أين يمضي؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;فهل سألت الزهر يوماً &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;من أين يأتي بالعبير؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;وهل سألت القمر عن سر ضيائه؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;أو الأنهار عن عذوبة مياهها؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;في الحب ياحبيبتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;تنتهي الأسئلة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;لأن الحب ذاته &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;سؤال بلا جواب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-8301046792292368879?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/8301046792292368879/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=8301046792292368879&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8301046792292368879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8301046792292368879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='همسة عشق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/SENUiESPSxI/AAAAAAAAAB0/RyHMueoj2z8/s72-c/01AwcAX1XZhTsAAAABAAAAAAAAAAA_.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6797083422832675747</id><published>2008-05-19T20:06:00.000-07:00</published><updated>2008-05-19T21:15:36.171-07:00</updated><title type='text'>نص وتعليق</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;النص:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;****&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كتب الكاتب والصحفي الأستاذ نجار فى موقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الشعب المصري .. آخر خدمة الغـُــزِّ علْــقـَــة.................................................. .................................................. .......رسالة إلى شعب مصر............................................... ..................................................&lt;/span&gt; ....&lt;br /&gt;ربما تكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ الشعب المصري التي تتردى فيها الأوضاع الإقتصادية إلى هذه الدرجة الخطيرة. لقد وصل الأمر في عهد الإحتلال الروماني الجائر أن تُفرض ضريبة على الأموات، ضريبة على نقل جثث الموتى في الطُّرقات، لكن الشعب كان لا يشكو لقمة العيش بل الحرية المفقودة وكرامة الأمة التاريخية الأبية. وفي عهد الإحتلال الإنجليزي خرجت انجلترا من الحرب العالمية الثانية وهي مدينة لمصر بمبلغ مليون جنيه مصري (أربعة مليون جنيه استرليني)، لاحظ ما بين القوسين. ولم تمض خمس سنوات إلا وكانت مصر قد دخلت عهداً جديدا سثمِّيَ بعهد الثورة. وبدأت خدمة الغُــزِّ.لقد كانت الضربة القاصمة للحرية في مصر، والتي أدخلتها في مضمار الإحتلال اللوجيستي هي عملية تشكيل النظام الدستوري في مصر على أسس غير إسلامية. وتم افتراض عدد من الأعضاء لما سُمِّيَ بمجلس الشعب. فلقد كان العدد هو 454 عضواً يقوم الشعب (إفتراضاً) باختيار 444 منهم، بينما يقوم رئيس الجمهورية باختيار عشرة أعضاء. وحيث إن رئيس الجمهورية يكون هو نفسه زعيم حزب الأغلبية (جرياً على نسق الديمقراطية البغيضة ذات الأصل الغربي)، فإن الحزب الحاكم يكون قد ضمن عشرة مقاعد قبل أن يدخل المجلس (الموقر). ويأتي اللعب هنا وتزييف الإرادة الشعبية، حيث يقوم الرئيس باختيار الأعضاء العشرة، من الموالين لكرسي الحكم أحياناً، وأحيانا أخرى من المنبوذين شعبياً، وأسوأ من ذلك من الذين سيتعرضون لمطاردة قضائية إذا ما فقدوا الحصانة. فما هي الحصانة يا تُرى؟حسنٌ، إنها النكبة الثانية في النظام التشريعي. فمن المفترض أنها تحمي السلطة التشريعية من تجاوزات السلطة التنفيذية المحتملة في سبيل الضغط على السلطة التشريعية للحصول على مكاسب تتعلق بنفوذ النظام الحاكم. غير أنها أصبحت الآن تستخدم لحماية بعض المجرمين ومهربي المخدرات وأعمدة الفساد بتواطؤٍ ٍ واضح من آلة الحكم ودوائر التخريب. ويظهر ذلك واضحاً لدى مقارنة عدد المحصَّنين التابعين للحزب الحاكم والذين تدور حولهم الشبهات، بغيرهم من الأحزاب الأخرى. فهل هناك نكبة أكبر من هذه؟ نعم، إنها عملية التجهيل الدستورية.وفقاً للنظام الدستوري في مصر، فإن نصف مجلس الشعب يكون مخصصاً للعمال والفلاحين. وهذا النصف لا يشترط فيه من التعليم سوى أن يجيد العضو (الموقر) القراءة َ والكتابة!!! أي أن شهادةَ محوِ الأمية فقط هي المطلوبة. وحيث يسهل تزويرها، فإن نصف مجلس الشعب يمكن الطعن في كفاءته. ولك أن تتوقع ما الذي يحدث عند مناقشة قرار يتعلق بالموازنة العامة أو بالإصلاحات المالية أو بالموقف السياسي وتطورات النزاع في منطقتنا الملتهبة دائما. ماذا سيكون قرار العضو (الموقر) الذي لم يدرس قط موقع بلده على خارطة العالم؟ ، ولا يعرف شيئا البتة عن السياسات المالية والنقدية وتعويم سعر الصرف أو ربطه، وإصدار سندات حكومية أو ما شابه ذلك من المصطلحات التي لابد من معرفتها لمناقشة الإستجوابات، أو إبداء أبسط الآراء، وأخذ التصويت. لقد وفَّرَ الدستور المريضُ الحق َ لمن لا يعرف شيئا على الإطلاق، في إبطال صوت العلماء. تخيل أستاذا جامعيا وعالماً فقيهاً يقول لا، في حين أن مزارعاً لا يكاد يتهجى اسمه، يقول نعم.وهناك تجارب كثيرة حدثت فيها مفارقات عديدة، مثل مناقشة اتفاقية السلام المشؤومة، ومناقشة حرب العراق الكارثية. لقد ركزت دوائر التخريب على التأثير العاطفي في أولئك الذين خرجوا توا من الفصل الليلي لمحو الأمية. فماذا يفعل عضو (موقر) رسب في امتحان محو الأمية مرة، ونجح في نفس الأسبوع (بنزاهة)، والسيد الدكتور ضخم الجثة والمركز يبكي أمامه ويقول بأي حقٍ يا صدَّام. في حين أن المشكلة ليست صدَّام وإنما في المؤامرة التي حيكت بدقة لتدمير المنطقة واعادة احتلالها مستخدمة صداَّم وغيره من طواغيت الحكم، ذريعة تستجدي بها عواطف الجهلاء. فهل سيحرؤ ذلك العضو النائم في الكراسي الخلفية والأمامية بأن يجادل؟ وهل حجته ألحن من حجة أستاذ الجامعة؟ إن موقفه في كلتى الحالتين واحد وصامد، وهو ما يراه أباطرة الحزب الحاكم. لم يصبح العضو الموقر، وإنما صار سيادة العضو الإمعة. ومن يملك الإعلان يملك الآذان. كيف؟ليس هناك ما يسمى بالعدالة في ظل النظم الديمقراطية، فهي نظم لا تقوم على الإختيار الرشيد للشعب، وإنما على الإختيار المُضَـلَِّّـل. ويكفي أن تذيع الحكومة برنامجاً مغرضاً واحداً لكي يخرج الشعب المُغرَّرُ به في الطرقات يهتف بحياة الزعيم وسقوط المعارضة. وهل هناك من يملك الإعلام سوى النظام الحاكم؟ وهل يعرف الشعب شيئاً سوى: " التقى السيد الرئيس بالسيد الرئيس وتناولا الموقف بالمنطقة"، و "علاقات البلدين علاقات أبدية ولا مجال للخلاف بين الأشقاء" و " الصحف الأجنبية تشيد بدور مصر الرائد في الأمن والإسقرار الدوليين وعلى زعامة مصر التي لا تهتز "، "القائد الملهم"، و "القائد المؤمن". إن ديماجوجية الحكم وكاريزمية الحاكم ليس لهما من مصدر ٍ في عصرنا هذا سوى ترويجِ الإعلام المريض لمفاهيمَ تقتربُ من العصمةِ للحاكم، والشركِ بالله تعالى. ولذلك فلن تنعم مصر بحرية في الرأى، ولا بصحافة نزيهة حرة غير مسجونة، طالما لا يفهم الناس الفارقَ الشاسعَ بين الحكمِ الإسلامي والحكم العلماني، ولا بين التشريع الإلاهي المعصوم، والتشريع البشري الموضوع. طالما لا يفهم الناسُ الفارقَ بين مجلسِ الخاصةِ الذي لا يضم سوي المؤهلين فقهياً وعلمياً، ومجلسِ الديمقراطيةِ الذي يُخصص نصفُه للعمال والفلاحين، ويُترك النصفُ الآخر مفتوحاً. طالما لا يفهم الناس الفارق بين مجلس أهل الحل والعقد، ومجلس الشورى مهيضِ الجناحِ (الذي لا يعبر عن مسماه) الذي يعيِّنُ فيه الرئيسُ أحيانا ممثلين شرفيين ليصبح مجلس التكريم لخدام السلطة، والذي لا يقدم غير توصيات، وليس مجلس العلماء والمختصين الذي يمكنه حتى عزل سيادة الرئيسِ هداه الله.هكذا تحول شعبُ مصرَ إلى تلاميذٍ في مدرسة الحـُكمِ الدِّيموكتاتوري. وما دُمنا نستوردُ بضاعةَ المصطلحاتِ الفاسدةِ الـمُفسدة تلكَ، فلن نفلح إذا أبدا. فهل غير الإسلام من حــــل؟ وهل غير دستور الله من دستور وعدل؟ إنه دستور ٌمِنَ المنزَّهِ عن الخطأ، وليس دستور جان جاك روسُّو، ولا ماركس ولا ماكس فيبر ولا حتى خربطات لاسْكِي. فماذا عليهم لو آمنوا بالله؟لقد جربوا فينا كل حـُكمٍ وفشلوا، فهل آن الأوان لأن يتحرك الشعب، وأن نرفض أن نكونَ فئرانَ تجارب؟ حتى فئرانُ التجاربِ في هذا العصر صار لها حقٌ وجمعياتُ حقوق. فأي حكومةٍ تلك التي تختطف الشرفاء وتدْهَمُ البيوت على الأطفال والنساء؟ وأي ديمقراطية تلك التي يحلُمُ بها الشعب، وهي تقول برأي الأغلبية اـلمُجَــهـَّـلةِ وليس بأمر الخالقِ المنزهِ عن الميل والهوى؟ أفأمرُ المخلوقِ الذي لا يغادرُهُ الغلط، أم أمر الخالق الذي لا يخالطهُ الشَّطَط؟ إن الذين يتشدقون عن الدولة الدينية والأحزاب الدينية هم أنفسهم الذين يحكمون مصر بدين غير دين الله، يحكمونها بدين العلمانية ودينِ هارولد لاسكي وأمثاله من الذين يُسقِطونَ فضائحَ عصرهم الكنائسي المُظلم على عالم الإسلام الذي أناره الله بنور الحق. فهل يجرؤ أحدهم أن يقول بأنه يحكم البلد بلا دين؟ أهي حكومة لادينية؟ وهل شعب مصر شعب بلا دِين؟ وهل الحزب الوطني حزبٌ بلا دين؟ هل كان الزعيم مصطفى كامل زعيماً بلا دين؟ هل هذا هو الوليد الشرعي لتاريخ مصر المسلمة؟ حزبٌ بلا هوية؟ ومصر بلا هوية؟ وولد يرثك بلا هوية؟ وأنت تعيش وتموتُ بلا هوية؟ لماذا، لأنك لديك الحلّ في الإسلام وتقبل أن تستورد حلا آخر لا تجني من ورائه غير مزيد من الخسران والتغريب والبعد عن الرَّب القريب.هل هناك صيغة لرفض الحكم الجائر أبلغ من ملايين المهاجرين طواعية من مصر؟ هل هؤلاء كلهم مصرييون خائنون ولا ولاء لهم، أم مصريون مطحونون هربوا بدينهم وهاجروا في أرض الله الواسعة. هُم طلبوا لقمة العيش الكريمة، وليس المهانة والمذلة في طوابير الخبز المزرية. وهل المشكلة اليوم هي رغيف الخبز؟ كلا. إن المشكلة اليوم هي كرامة الشعب، وثقافته المغيبة، وحقوقه الضائعة، وأمواله المسروقة، وبلده المحتلة لوجيستياً من الخارج.إن مصر أغنى بكثير من أن تقترض بالربا وتدفعه جزية عن يد وهي صاغرة. إن مصر أكبر بكثير من أن تنقاد لدولة من رعاة البقر لم تظهر في التاريخ قبل 1592. وما شعبها إلا مزيج من المحتلين القتلة، والسود المُستعبَدين والمخطوفين من أحضان أمهاتهم الأفريقيات. أين ذلك من مصر الحضارة والتاريخ؟ وأين ذلك من كنانة الله في أرضه؟ وأين ذلك من قاصمة الصليبيين والمغول؟ لن تعود مصر بعودة رغيف الخبز فقط، ولكن بعودة الحـُكمِ الإسلامي العادل، وعودة الكرامة لكل مصري. حتى لا يصير المصري محتقراً في العالم، يستجدي تأشيرة سفر إلى بلادِ كانت تخدمه من قبل. ويُقَبـِّـلُ قدم الدولار واليورو بعد أن كانت عملته راية العزة، يغني لها أهل الخليج، ويصفون المرأة الأبية بأنها كالجنيه المصري (هل يجرؤ أحد على تشبيه مومسٍ اليوم بالجنيه المصري؟).أيها الشعب العظيم، فقط تذكر ذلك عندما تقف أمام صندوق الإقتراع، واشهد شهادتك الحق، ولتضرع إلى الله ليلتها وتستخره، أن يهيئ لمصر من يرد لها كرامتها السليبة، وحريتها السجينة. ولتعلم أن أحرار مصر قد ساروا في السجون، لا من أجل الكرسي الذي كانوا ينالونه (لو أرادوا) بالتواطؤ والخيانة، ولكن في سبيل الله، الذي لا يقبل لعباده الكرماء أن يذلهم الطغاة والإدعياء، ثم من أجل شعب مصر الذي لا يستحق كل هذا الشقاء. فسارعوا إلى مغفرة من ربكم ورحمة، ولا تأخذكم في الله لومة لائم، ولا تخذلوا مصر اليوم ولا تخذلوا العالم الإسلامي، الذي ينتظر من مصر من الكرامة ما تنتظرون. وقولوا قولة الحق، في نفَسٍ واحد، ليعلم التاريخُ ومن يسطرونه، أن شعب مصر يأبى إلا أن يكون مسلماً خالصاً لله، ولنُريَ العالمَ الحقيقة َ التي ينكرُها ظالموهُ ويتنصَّـلونَ مِنها، أنَّ الإسلام هـــو الحــل، ليس شعاراً فقط، وإنما هو حقيقة تاريخية، ووعدٌ إلاهيٌّ، مِن لـَدُن حكيم ٍ خبير. وأنَّ اللهَ هوَ الحقُّ، وأنَّ ما يدعون من دونه هو الباطلُ.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;التعليق:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;******&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وكان تعليقي عليه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;÷÷÷÷÷÷÷÷÷&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أخي العزيز نجار كل ماجاء في مقالك عن مصر وأحوالها حق لاريب فيه .. لقد وصلت الأحوال في أرض الكنانة إلى الدرك الأسفل من الذل والمهانة ..لم يعد المرء في مصرمعافى في بدنه بفعل السموم والأمراض وسوء التغذية ولا آمناً في سربه بحكم الترويع والتخويف والأعتقالات ودواعي الأمن ولاعنده قوت يومه بفعل البطالة وضيق ذات اليد ولذلك فهو لم يعد يطمع في أن يحوز الدنيا بما فيها ولاحتى عشر معشارها ..ولكنني لاأستطيع أن أتفق معك رغم ذلك على أن حكم رجال الدين أو ممثليهم هو الحل ، الشعار جميل وبراق ، ولكن لايمكن تطبيقه مع الأسف ، إن لديك شعباً مسلماً في أغلبه يقضي ثلاثة أرباع وقت العمل إما في آداء الصلوات المختلفة أو في الأستعداد لها ، نصفهم من حجاج بيت الله وثلاثة أرباعهم ممن اعتمروا مرة أو مرات ، ومع ذلك يرتشون ويسرقون ويعرقلون حركة الحياة .. ولاتتعجب فقد دلني أحدهم بمنتهي البراءة حين ذهبت أقضي مصلحة في إحدى الوزارات على من يسهل لي قضاء مصلحتي فقال أذهب واسأل عن الحاج فلان تجده ذا لحية وعلى جبهته زبيبة ، اعطه المعلوم وسيقضي لك حاجتك بإذن الله !! والله يعلم أنه برئ منه رغم اللحية ورغم الزبيبة ..ثم مادخل إذن الله في عملية الأبتزاز والسرقة ؟!! ..هل رأيت فهماً أعرجاً للدين بأكثر من هذا ؟! هؤلاء هم من سيتعامل معهم الناس سواء كان الحاكم مسلماً أو مسيحياً أو حتى ملحداً ..وهؤلاء هم من يشوهون الدين وينفرون الناس منه .الأسلام هو الحل شعار جميل ..لكنه فضفاض لن يؤدي إلا أن نشوه إسلامنا وأن نعتبر الفاشلين باسمه فشل للأسلام ذاته ،لأن اللصوص والمرتشين والفاسدين سيتبارون ساعتها في آداء الصلوات وإطلاق اللحى ولن تستطيع ساعتها أن تشق عن قلب أحد لتعرف هل هو مسلم قلباً وقالباً أو أفاقاً أراد ان يحكمنا باسم الدين ..دع الدين جانباً ياأخي ولنربي شعبنا على أن يتخذ منهج الأسلام في تربية الأبناء ، نريد ان نري الأسلام في معاملات الناس لبعضهم البعض وليس على كراسي الحكم ..في بعدهم عن استغلال بعضهم البعض ، في إلغاء الرشوة والواسطة والمحسوبية ..وعندما ننجح في هذا فساعتها ، وساعتها فقط سيرضى الله عنا لأننا سنكون قد طبقنا مشيئته دون ان ندوس على السجاد الفاخر أو نتربع على سدة الحكم ...تحياتي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;د. محمد فؤاد منصور&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6797083422832675747?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6797083422832675747/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6797083422832675747&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6797083422832675747'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6797083422832675747'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='نص وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3455648354366685909</id><published>2008-03-02T02:17:00.000-08:00</published><updated>2008-03-02T02:26:57.161-08:00</updated><title type='text'>انتبهوا ياعرب ( مقال)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;إنتبهوا ياعرب !! الشخصية العربية فى خطر!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;-----------------------------&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بقلم:دكتور/محمد فؤاد منصور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الأسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;--------&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;من لبنان البلد العريق والذى رفع أبناؤه رأس العرب عالياً بصمودهم ووقوفهم المشرف فى وجه الغطرسة الأسرائيلية منذ شهور قليلة مضت تفاجئنا قناة لبنان الفضائية كعادتها كل عام ببرنامج تليفزيونى يضم مجموعة منتقاة من الشبان والشابات يعيشون معاً فى مكان واحد يجلسون ويأكلون ويشربون بل وينامون معاً وعلى مدار الساعة بحجة دراسة الفن والإشتراك فى موهبة الغناء ؟! البرنامج أسمه "ستار أكاديمى"هذا البرنامج يبث سمومه ليل نهاردون أن يتوقف أحد ليسأل ماالذى طرأ على الأخلاق العربية والقيم الأصيلة التى تربت عليها أجيال عديدة حافظت دوماً على خصائص الشخصية العربية وسماتها الأصيلة.البنات فى هذا البرنامج يتمتعن بقدر ملحوظ من الملاحة والجمال تم جمعهن من كل بلاد العرب تقريباً إلى جانب قوام ممشوق تلفه ملابس مثيرة وينطقن لغة عربية برطانة غربية أحياناً أما مستوى اللغات الأجنبية فهن ينطقنها كأهلها وربما أفضل!الشباب من جانب آخر يتمتع بتكوين جسمانى رياضى فى الغالب حلو التقسيم ويمضى البرنامج طول الوقت فى دعابات ومزاح وأحضان وقبلات ولمسات على الهواء مباشرة ،الصدور عارية والنهود نافرة والبطون لايسترها ساتر فمن أين طلعت على بلادنا هذه التقاليع التى لاتمت لأخلاقياتنا بصلة؟ إن كمية العرى وحجم الإلحاح الذى وصل إلى حد تخصيص قناة فضائية تسلط كاميراتها على هؤلاء الشباب وترصد دقائق مايصنعون طول الوقت ولاتغادرهم حتى وهم نائمين !يجعل الأمر مثار تساؤل عن هدف مثل هذه البرامج التى تجر شباب العرب جراً إلى هاوية لاقرار لها.إن هذه الأشكال من الفنون إن جازت تسميتها كذلك لاتراعى أن غالبية من يشاهدها شباب صغير السن محروم فى الغالب من متع الحياة وأكثرهم ليس لديه من الإمكانات مايعصمه من الوقوع تحت إغراء التقليد لما يراه أمامه مسموحاً به عبر الفضائيات.إننى أزعم أن مانراه ليس ثقافة مسيحية ولاهو بالطبع ممايجيزه الأسلام فمن أين تأتينا هذه الموضات؛إن الغرب ليس حتى منحلاً بهذا الشكل! والقنوات الفضائية التى تبث الجنس الصريح تعلن عن هويتها بوضوح وأغلبها مشفر ولايلجأ لها إلا بعض المرضى النفسيين وذوى العاهات الفكرية؛ أما مانراه على شاشة قناة مفتوحة لكل الناس ومن بلد شرقى الثقافة والنزعة والضمير فأمر تحيط به الشكوك وعلامات الإستفهام؟!إن هناك جهة ما تقف وراء الرغبة الملحة فى تغيير نمط تفكير الشخصية العربية من خلال تسريب ممارسات من هذا النوع الفاضح إلى وجدان الشباب العربى كى يتخلى راضياً عن موروثاته الثقافية ومقومات شخصيته العربية والتى ظل محافظاً عليها عبر حقب التاريخ المختلفة فينشأ لدينا جيل ينظر بخجل وربما بإحتقار إلى تراثه العريق, لذلك لابد من دق ناقوس الخطر فى المحيط العربى من الخليج إلى المحيط من أجل أن نحمى أبناءنا من الوقوع فى هذا الفخ المنصوب بإحكام لأصطياد الشباب العربى وصرفه عن التفكير فى قضاياه الهامه وتركه يلهث وراء القدود والنهود.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3455648354366685909?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3455648354366685909/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3455648354366685909&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3455648354366685909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3455648354366685909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='انتبهوا ياعرب ( مقال)'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2512317311403251197</id><published>2008-02-25T13:15:00.000-08:00</published><updated>2008-02-25T13:24:38.068-08:00</updated><title type='text'>همسة عاشق</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8Mx9gNZ28I/AAAAAAAAABs/TiIPHNXIJaA/s1600-h/ward-12.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5171031729839397826" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8Mx9gNZ28I/AAAAAAAAABs/TiIPHNXIJaA/s320/ward-12.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;دثرينى بالحب أيتها المسافرة فى دمى ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;امنحينى بعضاً من شهد الرضاب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;تخللى مسامى العطشى لقطرات العشق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;وانزلى مطراً على جفاف أيامى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;-----------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;د. محمد فؤاد منصور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;الأسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2512317311403251197?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2512317311403251197/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2512317311403251197&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2512317311403251197'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2512317311403251197'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_1271.html' title='همسة عاشق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8Mx9gNZ28I/AAAAAAAAABs/TiIPHNXIJaA/s72-c/ward-12.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6888051294800214889</id><published>2008-02-25T03:25:00.000-08:00</published><updated>2008-02-25T03:28:43.745-08:00</updated><title type='text'>لوحة وتعليق</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8KmOwNZ27I/AAAAAAAAABk/n7wOoeScdTA/s1600-h/2_172641_1_209.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5170878094564252594" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8KmOwNZ27I/AAAAAAAAABk/n7wOoeScdTA/s320/2_172641_1_209.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://mofoma47.maktoobblog.com/844555/%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9_%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82_%28_%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A9_%29"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لوحة وتعليق ( فتاة وسلة )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لوحة فتاة وسلة للرسام النمساوى أوجين دى بلاس (1843-1931 ) وهى مرسومة على القماش المعالج بالألوان الزيتية ، يعجبنى فيها التلقائية الشديدة ،انحناءات جسد الفتاة وحركة يديها تجعل الصورة وكأنها لقطة فوتوغرافية ، توزيع الألوان والظلال وتضاريس الأرض التى تقف عليها الفتاة ..شئ أكثر من رائع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6888051294800214889?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6888051294800214889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6888051294800214889&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6888051294800214889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6888051294800214889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_25.html' title='لوحة وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R8KmOwNZ27I/AAAAAAAAABk/n7wOoeScdTA/s72-c/2_172641_1_209.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-9029558853856181196</id><published>2008-02-23T03:19:00.000-08:00</published><updated>2008-02-23T03:21:39.551-08:00</updated><title type='text'>درس الإملاء ( قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;درس الإملاء&lt;br /&gt;----------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;منذ أربعين عاماً كنت طالبا ..أحب الوطن وأعشق ترابه.. أبكى لهزائمه وأرقص طرباً لإنتصاراته.. وكلما وقف الزعيم يلقى خطاباً تاريخياً هاماً  تحولت كلياً إلى آذان صاغية تستوعب كل كلمة وتتأمل كل حرف..&lt;br /&gt;تعاقبت السنين..&lt;br /&gt;وتعددت الخطابات التاريخية الهامة..&lt;br /&gt;وتغير الناس والأشياء والزعماء..&lt;br /&gt;ولم أعد قادراً على الرقص..&lt;br /&gt;صرت مدرساً عجوزاً فى مدرسة إبتدائية وكلما سمعت عن خطاب تاريخى هام سوف يلقيه الزعيم، جمعت تلاميذى الصغار وقلت لهم:&lt;br /&gt;ياأولاد ..سيلقى الزعيم خطابه التاريخى الهام غداً.. فلنجعله درساً للإملاء..&lt;br /&gt;ثم أملي عليهم الخطاب من الذاكرة..!&lt;br /&gt;----------------&lt;br /&gt;دكتور/ محمد فؤاد منصور&lt;br /&gt;الأسكندرية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-9029558853856181196?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/9029558853856181196/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=9029558853856181196&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/9029558853856181196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/9029558853856181196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_5710.html' title='درس الإملاء ( قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-7250357408041680948</id><published>2008-02-23T02:10:00.000-08:00</published><updated>2008-02-23T02:14:47.354-08:00</updated><title type='text'>رحيق العمر..من أقوالى.</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;لافرق بين نباح الكلب ..وزئير الأسد..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;كلها أصوات مزعجة.!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-7250357408041680948?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/7250357408041680948/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=7250357408041680948&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7250357408041680948'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/7250357408041680948'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_23.html' title='رحيق العمر..من أقوالى.'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-2377798699541199735</id><published>2008-02-21T21:17:00.000-08:00</published><updated>2008-02-21T21:47:33.629-08:00</updated><title type='text'>اسعد الله صباحكم</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اليوم 22فبراير..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا اليوم كان يعنى لنا أشياء كثيرة..كباراً وصغاراً .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعود الصغار على أن يكون اليوم عطلة مدرسية والمناسبة طبعاً معروفة عيد الوحدة! ماشى ..بس بين مين ومين؟  فى الأول كان معروفاً إنها بين مصر وسوريا ، وكنا نفرح كثيراً لأننا لن نذهب إلى المدرسة فى هذا اليوم ، ومن المؤكد أن كل الطلبة يفرحون عندما يكون هناك يوم أجازة خاصة مع البرد الشديد فى هذا الشهر .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن العجيب أن هذه الأجازة امتدت أيضاً حتى بعد أن تم الأنفصال بين مصر وسوريا ولسنوات عديدة بعد الأنفصال كانت المدارس والمصالح تعطل بمناسبة عيد الوحدة..وهكذا نحن لانعرف الفرح والبهجة إلا إذا تعطلت أعمالنا وجلس الجميع فى البيوت ..فالمناسبات السعيدة ترتبط فى أذهاننا دائماً بالتوقف عن العمل والراحة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكنا نسعد جداً بكل مناسبة جديدة تضاف إلى تقويمنا ..ليس لذات المناسبة وإنما لما سيترتب عليها من تعطيل للعمل وتخلص من مسئوليات الدراسة أو الوظيفة! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شئ عجيب !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والأعجب منه أننا كنا فى نفس الوقت نستمع إلى خطاب الزعيم التاريخى الهام..على فكرة أى خطاب لأى زعيم فى أى وقت وفى أى مناسبة كان دائماً وربما مازال يشار إليه فى الصحف على أنه خطاب تاريخى هام! وكنا نكاد نحفظه صم (عن ظهر قلب)..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما تقرأ الخطاب  أو حتى لوسمعته فى الراديو أو شاهدته فى التليفزيون ، تكتشف أنه هو ..هو نفس الخطاب الذى سمعته من قبل عشرات المرات مع تقديم جملة وتأخير أخرى حتى يبدو الخطاب جديداً ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكن على مين؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الكلام معروف وهو بعض الجمل عن الجبهة الداخلية وطبعاً الحديث سيكون عن ضرورة زيادة الأنتاج !! ( لاحظوا زيادة الأنتاج بينما الناس تركت الأنتاج والمصانع أغلقت للأستماع إلى خطاب الزعيم ) ثم الحديث عن التحديات والتنمية وأهم شئ أننا ننظم النسل والأفضل نمنعه خالص ..علشان عددنا بيتزايد بسرعة وهذا يأكل جهود التنمية ,,ألخ..ألخ .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أما عن الشئون الخارجية فكان الخطاب يتحدث عن الأستعداد للمعركة ( ده أيام ماكان فيه معركة ) والمؤمرات التى تتعرض لها الثورة ، ثم شوية حديث عن الثورة المضادة ومايقوم به أعداء الثورة ..وشوية كلام عن الحاقدين والمتآمرين وعن مدى يقظتنا واستعدادنا لسحق المؤمرات ودحض الأفتراءات..وهكذا يمضى الخطاب إلى نهايته السعيدة وسط هتافات "الهتيفة" بالروح بالدم ..وهم لاعندهم روح ..ولاعندهم دم..أما موضوع الوحدة ذاته ..فذلك حديث آخر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أسعد الله صباحكم. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-2377798699541199735?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/2377798699541199735/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=2377798699541199735&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2377798699541199735'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/2377798699541199735'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_21.html' title='اسعد الله صباحكم'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6037857770497120042</id><published>2008-02-20T08:07:00.000-08:00</published><updated>2008-02-20T08:08:56.088-08:00</updated><title type='text'>شعر : أشواق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;     تشوّق قـلبى فقلــت أراها       وأطفئ فى النفس ماقد عراها      وإنى إذا الشوق راح يدوى        بباب فــؤادى أروم لقـاها      وأشعـل نار الحنين إليها       وأطفئ فى القلب ناراً رماها      فنار الحنين تدفّئ نفــسى       ونار التـشوق صـعب لــظاها      فياقلب مهلا..ورفقا بنفسى       ويانـفس رفقا بـقـلب حواها                                             دكتور/محمد فؤاد منصور &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6037857770497120042?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6037857770497120042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6037857770497120042&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6037857770497120042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6037857770497120042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_4672.html' title='شعر : أشواق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5724490904075403473</id><published>2008-02-20T03:00:00.000-08:00</published><updated>2008-02-20T03:03:20.331-08:00</updated><title type='text'>نص وتعليق  ( ديمو- ديكتاتورية) للكاتب السكندرى مصطفى أبووافية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;ارتدى دكتور محمد بدلته الكحلى المفضله لديه – تحتها قميص ازرق فاتح وكرافت ذات الوان متداخله وان كان يغلب عليها اللون الازرق – ونزل من منزله وهو فى كامل اناقته – ركب سيارته وتوجه الى الجامعه حيث يعمل استاذا فى علم الاجتماع – تجمع طلبة الصف الثالث فى الكليه وتدفقوا على قاعة المحاضرات حتى استغاثت القاعه وابت ان تقبل المزيد من الطلبه --- دخل دكتور محمد الى القاعه فسادها الصمت من جانب الطلبه فى انتظار ان يبدأ الدكتور فى القاء المحاضره التى ينتظرها الطلبه ويحرصون على سماعها لما يميز الدكتور من لباقه وسهوله الشرح –كان موضوع المحاضره عن الاسلوب الامثل لا دارة الاسره وتربية الاولاد – وبينما هو منهمك فى الشرح سمع همسات وهمهمه وشاهد نظرات احتجاج فى عيون بعض الطلبه – توقف الدكتور عن الشرح وتحدث الى الطلبه مستفسرا عن سبب هذا اللغط وتسائل هل هناك جزء غير مفهوم في المحاضره يحتاج الى اعاده فى الشرح ؟ -- بعد سكون وصمت قليل تشجعت احدى الطالبات وقالت كيف نطبق ماشرحته لنا يادكتور والخلافات الزوجيه لا تنتهى – كل يريد ان يفرض سيطرته ورأيه على الاخر – الزوج يقول انا رب المنزل وعلى الزوجه الطاعه – والزوجه تقول ده كان زمان -- لن اكون مجرد كائن بالمنزل مهمته الخدمه وتلبيت رغباتك – المرأه الان متعلمه ومثقفه ولها كيانها وو صلت الى اعلى المراتب الوظيفيه – ويستمر النقاش الى ما لا نهايه – فكيف تستقيم الحياه فى مثل تلك الخلافات ولمن تكون السيطره والاداره فى عصرنا هذا – طلب الدكتور من الطالبه الجلوس وقرر ان يخرج قليلا ان المقرر فى المحاضره وقال للطلبه – للاسف معظم الازواج لا يعرف ولا يفهم حقوق وواجبات الزوج والزوجه حسب ما جاء فى ديننا الحنيف – لكن لن اتحدث من الناحيه الدينيه فأنا افضل ترك تلك الامور الى رجال الدين –وايضا لكى يكون الحديث موجه الى كافة الطلبه بأختلاف معتقداتهم الدينيه – الحل عندى فى فهم تطبيق جمله صغيره – وهى ( ديمقراطية الحوار-- ودكتاتوريه القرار ) بمعنى على الزوج ان يستمع الى آراء زوجته فى المواضيع التى تخص الاسره – يستمع بعقل وقلب مفتوح واستعداد نفسى لتقبل رأيها اذا اقتنع به ووجده فى صالح الاسره – هكذا تكون ديمقراطية الحوار—هكذا نشعر الزوجه بأهميتها وبأنها ليست مجرد كائن بالمنزل -- ولا مانع ابدا من الاخذ برأيها اذا وجده الزوج رأى سديد – لكن يجب ان يكون القرار من الزوج لنحفظ هيبته امام الاهل والاولاد-- ولا يجب ان تتباهى الزوجه بأن هذا رأيها -- وعلى الجميع الطاعه دون تذمر وهكذا تكون دكتاتورية القرار—الزوج يستمع ويستشير لكنه هو صاحب الكلمه الاخيره فهو رب الاسره والمسؤول الاول عنها – وهذا لايعيب المرأه فى شىء وقبل ان يتعمق دكتور محمد فى الشرح – انتهى زمن المحاضره فسمح للطلبه بالانصراف متمنيا لهم حياه اسريه سعيده&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;تعليقى:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;---&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;أخى مصطفى عجيب أمر قصتك ياأخى ! وهل تفعل حكوماتنا الرشيدة غير هذا؟..نحن نمارس أحلى ديمقراطية للحوار والمناقشة والمناغشة والسب واللعن ليل نهار ، لدينا صحف معارضة أكثر من الهم على القلب وبرلمان وحرية إذاعة وتليفزيون وكل ماتشتهيه الأنفس من الحوار الساخن والطازج بنار الفرن ، وعندنا حوار مشوى ومقلى وسوتيه ومسبك وبالطحينة كمان !!ولكن القرار يتخذ كما يشاء أولى الأمر ولينبح من ينبح ، وإن لم يحب أن ينبح ..عفواً.. فلينهق ..دمت بخير وصحة.دكتور/ محمد فؤاد منصورالأسكندرية&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5724490904075403473?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5724490904075403473/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5724490904075403473&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5724490904075403473'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5724490904075403473'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_20.html' title='نص وتعليق  ( ديمو- ديكتاتورية) للكاتب السكندرى مصطفى أبووافية'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1844999679431912242</id><published>2008-02-18T03:40:00.000-08:00</published><updated>2008-02-22T00:51:18.464-08:00</updated><title type='text'>هسسس !!! ( قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هسسس !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;---------------&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قرأت القصة فلم أفهم شيئاً.. وقف الكاتب على المنصة قبل أن تبدأ الندوة يتلقى التهانى على إبداعه الجديد ،أحاط به النقاد من كل جانب ،أمطروه بكلمات الأستحسان والإطراء على حين تكأكأ حوله عشرات القراء يمدون أيديهم بالكتب ليوقع عليها ، بدأت الندوة، قالوا كلاماً كثيراً لم أفهم منه شيئاً ، جئت إلى الندوة متمنياً أن تفتح أمامى مغاليق النص فإذا بى ازداد حيرة وكأننى سقطت فى بئرٍ بلاقاع، ملت على جارى الذى كان يصوب نظره ناحية المنصة وهمست فى أذنه:&lt;br /&gt;- ماالمقصود بالمنظور الفوقى للبنية التحتية لدرامتيكية النص.؟!&lt;br /&gt;لم يلتفت ناحيتى، وضع سبابته على شفتيه المضمومتين وقال فى صوت خفيض&lt;br /&gt;- هسسس..خلينا نسمع.&lt;br /&gt;ماذا يود ان يسمع ذلك الأحمق ؟&lt;br /&gt;أراهن أنه مثلى لم يفهم شيئاً ممايدور بالقاعة،ثم مادخل البنية التحتية بالموضوع ؟..أنا كل معلوماتى عن البنية التحتية أنها مشروعات الطرق والمجارى وبالكثير الكبارى فمادخلها بموضوع الرواية؟&lt;br /&gt;أخذت أقلب النسخة التى اشتريتها منذ العام الماضى ودفعت فيها عشرة جنيهات كاملة وجاهدت حتى قرأت الصفحات الخمسين الأولى حتى دار رأسى، حملقت فى الغلاف لعل مفتاح اللغز يكون قابعاً بين ثنايا الرسم ؟ هذه الخطوط المتشابكة ماذا تعنى ؟ والدوائر الحمراء التى تشبه شرائح الطماطم مادلالتها هى الأخرى؟..&lt;br /&gt;لعنة الله عليكم كتاباً ورسامين.!&lt;br /&gt;تذكرت الروايات التى كنت أشتريها لنجيب محفوظ أو إحسان عبد القدوس كان رسم الغلاف وحده يكاد يحكى القصة ، فمابين عالم الفتوات ورسم الشوارع والحارات على أغلفة نجيب محفوظ إلى وجوه الحسان ذوات المايوهات أو النظارات السوداء مع القبلات الساخنة بين فتى وسيم وفتاة حسناء لإحسان أو مناظر الحقول والأشجار لروايات محمد عبد الحليم عبد الله .&lt;br /&gt;تذكرت المراهنة التى كانت تجرى بينى وبين أصحابى حين يقف الواحد منهم ممسكاً كتاباً من بعيد ومغطياً براحته على العنوان واسم المؤلف ، وكان علىّ من تأمل الرسم وحده أن أعرف لمن الرواية .وكنت أفوز دائماً&lt;br /&gt;.فماالذى جرى؟..&lt;br /&gt;هل نضبت ينابيع العبقرية التى طالما نعتونى بها ؟&lt;br /&gt;عدت أحملق فى وجه جارى وهو يحك فى رأسه كأنما يبحث عن حل للغز ٍغامض ..كان شاباً نحيف الجسم ممصوص الوجه ، يضع على عينيه نظارات سميكة تشى بعمق إطلاعه وبأنه أحد الدارسين للأدب ، فلماذا لايساعدنى فى فهم مالم أفهم ؟ لن أدعه يفلت بغنيمته من الشرح والتحليل دون أن يشركنى معه ، أنا الذى تكبد مشاق السفر من الأسكندرية حتى معرض الكتاب حين قرات عنوان الندوة .&lt;br /&gt;تحينت فرصة وقفة تناول الكاتب فيها كوباً من الماء واخذ يرشف منه بخفة ورشاقة متعمدة، ملت مرة أخرى على جارى فى هذه الهنيهة وقلت:&lt;br /&gt;- حضرتك فاهم حاجة؟&lt;br /&gt;بان الغضب على ملامحه وحدجنى بنظرة حانقة وقال:&lt;br /&gt;- ياأستاذ أرجوك استمع للأساتذة ودعنا نسمع من فضلك.&lt;br /&gt;كان واضحاً اننى أثرت غضبه بإلحاحى فأردت أن أسرّى عنه.&lt;br /&gt;- حضرتك بتدرس نقد ..أليس كذلك؟&lt;br /&gt;تجاهل سؤالى ومضى يحملق فى المنصة حتى أنهى الكاتب رشفاته التى لم تفلح فى إنقاص الكوب وكأنه كان يشرب الهواء،ثم مضى يكمل حديثه على حين شمل القاعة هدوء مريب..انتهزت فرصة الهدوء السائد لأريح أجفانى المتعبة والتى أجهدها عناء السفر منذ الفجر حتى وصلت فى الموعد المحدد للندوة، تذكرت نظرات عزيزة حين أبلغتها بنيتى للسفر لحضور الندوة وغمغمتها التى لم يبن منها غير استنكار التضحية بيوم الراحة الأسبوعية وتضييعه فى الكلام الفارغ ، وكيف صحت فيها منتهراً :&lt;br /&gt;- الثقافة ليست كلاماً فارغاً&lt;br /&gt;- والبيت والعيال أليس لهم حق فى وقت راحتك ليخرجوا معك وفى فلوسك التى تبعثرها على الكتب حتى امتلأ البيت بها وكأننا نعيش فى مكتبة.؟&lt;br /&gt;أجبت كمن يلقى محاضرة:&lt;br /&gt;- هذه الكتب بها علم ومعارف وسيستفيد منها الأولاد حين انقلها لهم.&lt;br /&gt;هاقد ثبت ان معها كل الحق وأننى أضعت يوم الراحة الأسبوعية وتجشمت عناء السفر دون نتيجة..&lt;br /&gt;تذكرت يوم دخلت حاملاً الرواية وكيف أخذت تقلب فيها وهى تحاول فك شفرة اللوحة على الغلاف ثم قالت باستنكار:&lt;br /&gt;- وماهذه الشخبطة؟&lt;br /&gt;وأنا أجيب كالمغيب .&lt;br /&gt;- هذه لوحة ..تعبر فى العادة عن مضمون النص.&lt;br /&gt;قلتها فى لهجة متعالية حاولت أن تبدو أكاديمية لأنهى المناقشة.&lt;br /&gt;إلا أنها واصلت أسئلتها بشكل مستفز.&lt;br /&gt;- والقصة دى بتحكى عن العفاريت؟&lt;br /&gt;ياللجهل..!&lt;br /&gt;أنهيت المناقشة بأن أشحت بيدى وقلت&lt;br /&gt;- هسسس ..بعدين..بعدين.. حين انهى قراءتها سأحكيها لك .&lt;br /&gt;ومن لحظتها كانت كلما سألتنى أجبت بأننى مشغول وأننى لم أنه القراءة بعد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*********&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من أجمل وأطرف التعليقات التى حظى بها النص ، تعليق للأستاذ صلاح أبو شنب فى موقع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب(واتا)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;التعليق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-----&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;&lt;strong&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;&lt;strong&gt;اخى العزيز الدكتور محمد فؤاد منصورالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt; هـُسْ .. هـُسْ .. سكوت .. سمع هـُسْ .. محظور على أحد الكلام .. تحدثت فى موضوع كنت من زمن اود الخوض فيه .. وهو لم يحدث فقط فى الندوة التى تكبدت فيها عناء السفر من الاسكندرية الى القاهرة ، وانما يحدث فى أغلب الاروقه الثقافيــــــه وهو يحدث ايضا فى واتا .. عندما يحاول البعض ادخال القصه أو الحكاية ، أو الرواية الى ورشة الميكانيكا ، فيقولون أن أدوات الجر ، غير قادره على السحب ، وأن المد الفوقى غير قادر على الوصول الى المد التحتى ، لان ذراع المد الفوقى قصير وخال من الهمزة ، وأن الاسطر غير متماسكه لان المادة اللاصقه مغشوشه ومستوردة من مصدر مجهول ! وأن المضامين الفوقيه متقاطعة دراماتيكيا ، بحيث تكون هيدروليكيه الثقافه مندفعه فى انابيب العقل فيرى المنظور الافقى مخروطى الشكل ، بحيث يبدو وكأنه الميزان المائى الحركى للاشخاص الهزليين فى مواجهة الشخوص الجادين .. لان الكوميديا تنعكس على الدراما فى مشاهد قوس قزحيه مبهجه ، لا سيما اذا كانت الاعمدة الاساسية المشيدة للبناء الرأسى مأخوذة بمأخذ الجد اثناء مدوالة النقاش المحتدم حول الشخوص البشريه . انتهى الدرس فى النقد ..فى السبعينيات قال لى صديق من الكتاب ، ان الكاتب الحقيقى مدفون تحت اكوام التراب التى يهيلها عليه بكثرة الاكاديميين المتفزلكين ، والذين يرون أن الكاتب الغير اكاديمى دخيل ومقتحم على أهل الادب أبوابهم . يحكى أنه كان هناك كاتب صنديد لكنه سىء الحظ اسمه النشار ، قيل انه من الاسكندريه ، ورغم انه كان يستحق ان يعتلى اكبر المناصب فى مجال الثقافة والادب ، الا أن الابواب سدت فى وجهه بقسوة ، فكان يسير فى طرقات الاسكندريه حاملا حقيبته المملوءة بأوراقه واقلامه وطربوشه ، كان الرجل موسوعة ادبيه متحركه فوق ساقين آدميتين ، قيل انه ذهب لمقابلة احد كبار المسؤلين ذات يوم ، فظل جالسا حتى انتهى الدوام ينتظر دوره فى الدخول ، لكن المسؤل ما ان عرف انه فلان ، حتى خرج من الباب الخلفى ، فلما نظر الرجل حوله فلم يجد احد ، ومر عليه ساعى المكتب ، فسأله : متى يا بنى سيحين دورى فى الدخول الى البيه ؟ فقال له الساعى : بيه ايه داحنا خلاص ح نقفل ! .. استاء الرجل وهرع الى ورقه وكتب فيها : لك حق تهرب من المنشار يا خشبه ! تحياتى عزيرى واخى محمد فؤاد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt; اخوك صلاح ابوشنب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1844999679431912242?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1844999679431912242/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1844999679431912242&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1844999679431912242'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1844999679431912242'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_18.html' title='هسسس !!! ( قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-653083416873789323</id><published>2008-02-16T04:50:00.000-08:00</published><updated>2008-02-16T05:01:37.065-08:00</updated><title type='text'>نص وتعليق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;فأر البهجة للمصريين"رؤية شعبوية غير مصنفة لانتصارات مجتمعية مزيفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;-----------------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم الكاتب المصرى..محسن رشاد أبو بكر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;--------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;"&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;فى أزمان غابرة كانت جدتى تقول (الفار بيلعب فى عبى) للتعبير عن قلق من شئ ما سيئا قد يحدث ، فى أزمان كان الحزن فيها عزيزا وكانت البهجة هى الكلمة السائدة ، حتى فى أحلك الظروف كان المصريون يضحكون ، واشتهروا بالنكتة الحلوة. أما الآن وبعد أن اعتاد المصريون الحزن والغم واللامبالاة بكل ما حولهم ، وندرت عليهم البهجة فى ظروف معيشية قاسية ممزوجة بالفساد والرشوة والمحسوبية وغلاء الأسعار ، فقد أصبح الفأر الذى قد يلعب فى صدورهم ، فأرا للبهجة ، حينما يتحرك ويقفز داخل ثنايا ثيابهم ، يعرفون أنها البهجة الشحيحة آتية ولن يهدأ لذلك الفأر جفن قبل أن يلتهم حصته من البهجة.وبينما كان فأر البهجة فى قلوب المصريين نائما كسولا هزيلا لا يجد ما يقتات عليه ، أطلق الحكم صافرة النهاية للمونديال الأفريقى معلنا فوز مصر بكأس البطولة ليستيقظ الفأر ويلتهم وجبة دسمة يقفز على أثرها قفزات سريعة ليست متوالية ، ولكنها متوازية فى قلوب المصريين بمختلف طوائفهم ، أوقد النار فى قلوبهم الطيبة فخرجوا بالملايين يجوبون الشوارع رافعين العلم المصرى ، ينفلتون –لساعات قليلة – من وطأة الحياة اليومية بين مطرقة غلاء الأسعار ، وسندان الفساد والمحسوبية فى كل مناحى الحياة ، سهروا للصباح فى الشارع تحت ظروف الطقس البارد جدا ، يقتنصون ما زاد عن حاجتهم من البهجة ، احتسابا لأيام سوداء قاتمة لن يجد فيها فأرهم ما يقتات عليه ، فيمارسون ثانية ما اعتادوا عليه - منذ عقود - من حزن وغم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;تعليقى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;------&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;أخى العزيز محسن رشاد أبو بكر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;نعم أخى العزيز هناك مايدعونا لأن نقف لنسأل "هو فيه أيه؟" ماسر انتفاضة البهجة هذه؟ وهى لاتتسق بحال مع الجو العام الكئيب بشكل عام ..الناس تسحقها طاحونة الغلاء ، الفساد ضارب أطنابه فى كل مكان حتى أزكمت رائحته الأنوف ، بل حتى صار المرتشى لايخجل ولايستحى وهو يطلب الرشوة "عينى عينك"والمسئولون لفرط قلة حيلتهم صاروا لايبحثون عن حل وإنما عن تبرير!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;فالناس تتزوج ! وتتكاثر! وتأكل وتشرب! ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;تصور حتى التبرير فشلوا فيه وعلّقوا فشلهم على الحاجات الضرورية والأنسانية للناس!تحولت الثروة البشرية فى نظرهم إلى كارثة بشرية..ألم أقل إنهم قليلو الحيلة.!لماذا والحالة هذه خرج الناس يطبلون ويزمرون ويجوبون الشوارع حتى الصباح ويتحاضنون حتى لوكانوا أغراباً؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;أنا أجيبك ياأخى عن سر هذا اللغز العجيب ، فهذا الشعب ليس "عبيطاً" ولاساذجاً ..هؤلاء هم أنفسهم من يصبون اللعنات على الحكومة ليل نهار ويتندرون على مايحيق بهم من غبن وفساد دون أن يحركوا ساكناً أو يدخلوا للتصويت فى أية أنتخابات أو حتى ينتظرون غداً أفضل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;هؤلاء هم من قالوا نعم لكل حاكم ولكل حكم منذ أيام مينا موحد القطرين وحتى الآن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;هؤلاء هم من دافعوا عن شتى ألوان الطيف السياسية من اليمين الرجعى إلى اليسار الماركسى وفى كل مرة كان هتافهم " بالروح بالدم نفديك ..يا أى أحد "..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;الأجابة عن سؤالك ياأخى بكل بساطة أن قومنا أصبحوا مثل عزيز القوم الذى ذل..كانوا هم قادة الحضارة ، حملة المشعل الأنسانى عبر العصور، أشرقت شمسهم على الدنيا فملأتها دفئاً وعطاءً فى وقت كان الناس جميعاً يغطون فى نوم عميق ، هذا الكلام ليس مدحاً فى قومى ولانرجسية لازمتنى ولاتزيداً وتنطعاً يأتى من فراغ..أبداً والله..فالله وحده يعلم أن خيبة أملى فيهم عرضها السماوات والأرض! وإنما هى حقائق التاريخ والجغرافيا وكل العلوم والتى لايجحدها حتى الجاحد..اذهب إلى المتحف المصرى ،قف امام أهرام الجيزة، واسأل نفسك إن شئت كيف صنع أجدادنا هذه الحضارة الباقية منذ آلاف السنين ؟، وكيف صاروا يبنون البيت فيتهدم فوق رأس أصحابه قبل أن يمر العام؟..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;إنه الضمير ياأخى العزيز ، الضمير الذى هو اختراع مصرى قديم منذ آلاف السنين ، والضمير هو الأب الشرعى للجدية والأتقان وكل الفضائل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;اليوم لم يعد أحد يصدقنا ولم نعد حتى نحن نصدق أنفسنا !.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;.ألم أقل أصبحنا عزيز القوم الذى ذل فإذا جاءه من يطمئنه إلى أن جده كان باشا وكان عنده أطيان وأملاك وانه كان الآمر الناهى فى المنطقة وان الناس جميعاً كانوا يأتمرون بأمره ويدينون له بالطاعة والولاء ..تحسس بطنه الخاوية وأسماله البالية وأصابعه التى تطل من حذائه المهترئ وقال لمحدثه:" أبعد عنى الله لايسيئك".يظن أنه إنما جاء متهكماً مستهزئاً..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;فحين يجئ إنتصار من أى لون حتى لو كان انتصاراً فى اللعب عادت للجسد الميت نفثة حياة وبارقة أمل بأننا ..مازلنا على قيد الحياة ، بالفعل جدى كان باشا وعمى كان بك ..الله يلعن أبو الفقر..هل أجبت على السؤال؟ ..أرجو ذلك ..وتقبل تحياتى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;دكتور/ محمد فؤاد منصور&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;الأسكندرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-653083416873789323?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/653083416873789323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=653083416873789323&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/653083416873789323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/653083416873789323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_4571.html' title='نص وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-3033307129815997418</id><published>2008-02-16T02:57:00.000-08:00</published><updated>2008-02-16T07:41:13.982-08:00</updated><title type='text'>أسعد الله صباحكم</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7bQlgNZ26I/AAAAAAAAABY/aXZnMt1-ch0/s1600-h/abusora_1153157172.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167546965174115234" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7bQlgNZ26I/AAAAAAAAABY/aXZnMt1-ch0/s320/abusora_1153157172.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الصيف والعبط (قصة قصيرة)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;--------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;بمجرد أن فتحت عينى صباحاً وجدت حرمنا تقف على رأس السرير وبادرتنى:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- اليوم حجز المصيف.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم على الصبح وده معناه أيه؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- يعنى تقوم تلبس وتروح النادى دلوقت علشان تحجز بدرى قبل الأماكن ماتخلص.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;قلت مستنكراً ومنزعجاً &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- دلوقت؟!!!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- أيوه ..لازم نحجز وإلا مش هانلاقى أماكن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;قطع حوارنا صخب طقطقة الرعد فاهتز على أثرها السرير ،صوت الأمطار الغزيرة يضرب زجاج النافذة بقطع من البَرَد أما الخصاص الخشبى فقد انهبد بقوة على إثر موجة ريح عاتية حتى ظننته انخلع من مكانه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;سحبت اللحاف وأحكمت لف البطانية حول جسمى وأدخلت رأسى تحتهما وأنا أغمغم :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;-وده مين المجنون اللى هايروح يحجز مصيف فى الجو ده.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;شدت الغطاء من فوقى بقوة وقالت فى حدة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- قوم بلاش دلع المصيف هايفوتنا وأنت هاتكون السبب .وأحنا بنستناه من السنة للسنة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;كان واضحاً أنه لافائدة من المقاومة وأننى سأذهب يعنى سأذهب وإلا سأصبح فرجة العيال و الأقارب والجيران وستلقى علىّ تهمة التسبب فى ضياع المصيف وسأظل أعانى من آثارها حتى العام القادم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;تشبثت بآخر أمل وأنا أقول&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- بس ماحبكش الحجز فى يوم زى ده..استنى لما الجو يتصلّح.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- يتصّلح مين أنت مش هنا؟..ده ياتلحق يامتلحقش..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- الأمر لله نفطر ونشرب الشاى وبعدين نروح.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;بالفعل أفطرت وشربت الشاى ووضعت ملابسى الثقيلة كلها على جسدى ولم أنس القبعة الفرو والكوفية حتى بدوت كشخص جاء للتو من منطقة الأسكيمو..وأنا نازل على السلم جاءنى صوتها يذكرنى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- ماتنساش أحجز الشاليه المميز.. بيكون أحسن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;فى ضيق قلت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- حاضر ..حاضر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;دخلت سيارتى مسرعاً كانت الأمطار تهطل بشدة وكثافة حتى أن مسّاحات السيارة لم تكن تجدى نفعاً..همست لنفسى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;-وده مين العبيط اللى يروح يحجز مصيف فى عز البرد والمطر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;تذكرت للتو أننى ذلك العبيط وأننى أقود سيارتى فى إتجاه النادى..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;على البوابة الرئيسية لم أجد الحراس الذين لاذوا بالغرف وأشاروا لى من خلف الزجاج ..ترى ماذا يقولون ؟ لابد أنهم يتندرون الآن على العضو الذى أصابته لوثة فجاء للنادى فى مثل هذا الجو.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;لاأحد يبدو على امتداد البصر ..مبنى الخدمات يبعد مسافة طويلة عن المدخل الرئيسى ، الأمر لله سأذهب إلى هناك ثم أعود أدراجى حتى أقسم بأننى ذهبت ولم أجد أحداً ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;حين اقتربت من المبنى وجدت أرتالاً من السيارات الخاصة تسد الطرق..أوقفت السيارة فى أقرب مكان وأخذت المسافة إلى الداخل فى قفزات سريعة..ياخبر مهبب! ماكل هؤلاء الناس ؟..حشود غفيرة سدت المنافذ كلها وكأنها مظاهرة ..العُبط كثيرون إذن ولست وحدى العبيط..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;أخيراً وبعد جهاد وقفت أمام موظف الحجز وقلت بثقة ولهجة متعالية نوعاً ما:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- أنا مش عايز شاليه عادى ..أحجز لى فى المميّز من فضلك.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;رد بلا اكتراث .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;- الشاليهات المميّزة كلها اتحجزت مفيش غير العادى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;أحكمت الكوفية حول رقبتى..و..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;أسعد الله صباحكم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-3033307129815997418?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/3033307129815997418/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=3033307129815997418&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3033307129815997418'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/3033307129815997418'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_16.html' title='أسعد الله صباحكم'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7bQlgNZ26I/AAAAAAAAABY/aXZnMt1-ch0/s72-c/abusora_1153157172.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1809644786583174171</id><published>2008-02-15T14:59:00.000-08:00</published><updated>2008-02-15T15:02:00.750-08:00</updated><title type='text'>رحيق العمر..من أقوالى.</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;درهم لاتنفقه لالزوم له..وصاحب لاتأمنه خير منه العدو الصريح.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1809644786583174171?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1809644786583174171/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1809644786583174171&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1809644786583174171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1809644786583174171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_9163.html' title='رحيق العمر..من أقوالى.'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6238888257324724159</id><published>2008-02-15T12:52:00.000-08:00</published><updated>2008-02-15T13:00:21.423-08:00</updated><title type='text'>صورة وتعليق</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7X8yANZ25I/AAAAAAAAABQ/xaoFQo0O39I/s1600-h/2_170224_1_209.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167314083457391506" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7X8yANZ25I/AAAAAAAAABQ/xaoFQo0O39I/s320/2_170224_1_209.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;شارع في القاهرة :لوحة للرسام البريطاني فارلي جون الأبن (1850- 1933 ) رسمها على القماش المعالج قياس 50x60سم بالألوان الزيتية وذلك سنة1882في عهد الخديو توفيق .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6238888257324724159?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6238888257324724159/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6238888257324724159&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6238888257324724159'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6238888257324724159'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/1850-1933-5060-1882.html' title='صورة وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7X8yANZ25I/AAAAAAAAABQ/xaoFQo0O39I/s72-c/2_170224_1_209.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-6075072882026844418</id><published>2008-02-15T05:28:00.000-08:00</published><updated>2008-02-15T05:42:16.537-08:00</updated><title type='text'>نص وتعليق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#660000;"&gt;لوقدر لى ..( قصة الكاتب المغربى : عزيز باكوش)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#660000;"&gt;-------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;لو قدر لي ......لو قدر لي أن أحلم ، احكم العالم يوما واحد، لو أتيح لي الولوج الى سدة الحكم في وطني ، فان أول قرار جمهوري ارسمه ، لن يحفل بسباق التسلح الاستراتيجي ، ولن التفت الى التقدم المتسارع لملف إيران النووي ، ولن ابحث في الصمت العربي المخز إزاء حصار غزة ، وقمع المقاومة في فلسطين، لن أغير مرسوما وزاريا حول الشرفاء دب لقرون ، لن احضر مراسيم توقيع شراكات وصداقات واستثمار عقار ،لن أفكر قطعا بشيء من هذا ولا ذلك ، فقط ،سأجعل من أولويات مهامي الرسمية ،كقائد أعلى للوطن ، إصدار قرار جمهوري ملزم ، أجرم فيه كل من يتبول على نصب تذكاري لاستقلال الوطن في بطحاء فاس العالمة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663366;"&gt;تعليقى:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#663366;"&gt;----&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;أخى العزيز عزيز باكوش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;نصك هذا خفيف الظل جداً ، ولو حاولت أن أعلق عليه بإستفاضة فربما لاتكفينى صفحات وصفحات ، أما لماذا؟ فذلك لأنه يستدعى بالتداعى المنطقى أموراً كثيرة نعانى منها فى بلادنا المتخلفة والتى يمكن بسببها أن تدفع المواطن المقهور لأن يقضى حاجته لا على نصب تذكارى وإنما- إن استطاع- على رئيس الدولة نفسه، هذه واحدة الثانية ياأخى العزيز ، أتراك بعد أن يسعدنا حظنا وتبتسم لنا الأقدار بأن تتولى حكم العالم أو على الأقل حكم بلادك وأنت واحد منا ،أتراك تشغل نفسك بمن بال ومن سيبول ؟ لاياأخى العزيز لابد من معالجة الأسباب وما أكثرها والتى تجعل أولى الأمر يهتمون بتكديس الثروات وتأمين حياتهم وحياة أبنائهم وأبناء أبنائهم ويدعون التفكير فى أبسط حاجات المواطن الأنسانية ! وبعد كل المعاناة والقهر يأتى حاكم مثلك ليكون اول قرار له هو تجريمهم ..فأى قهر وهوان سيشعر به مواطنوك آنذاك؟ ، ثم أنت طلبت أن تحكم العالم ، ونحن كالعادة موافقون ولكن ألا يمكنك أن تجرم أولاً من يجرعوننا صنوف الهوان والعذاب ليل نهار ؟..النص جميل وأنا مضطر للتوقف عن التفكير لأننى كنت أنتظر أن تحكم العالم بطريقة أفضل ترد لنا حقوقنا المشروعة وهى بالتأكيد تزيد عن مجرد قضاء الحاجة..تقبل مودتى وتحياتى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;دكتور/ محمد فؤاد منصور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;الأسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;النص والتعليق منشوران على منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا )( القصة القصيرة)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://arabswata.org/forums/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#003300;"&gt;http://arabswata.org/forums/&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-6075072882026844418?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/6075072882026844418/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=6075072882026844418&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6075072882026844418'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/6075072882026844418'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_15.html' title='نص وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5345282755921532067</id><published>2008-02-14T22:39:00.000-08:00</published><updated>2008-02-15T00:44:52.090-08:00</updated><title type='text'>أسعد الله صباحكم</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7VQ6ANZ23I/AAAAAAAAABA/TL3vYUOvrww/s1600-h/large_85328_40058.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167125104896367474" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7VQ6ANZ23I/AAAAAAAAABA/TL3vYUOvrww/s320/large_85328_40058.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;معرض الفول والطعمية!&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;زرت معرض القاهرة الدولى للكتاب المقام حالياً وهالنى مارأيت من حشود بشرية وأنواع الطوابير،طوابيرللأفراد وثانية للنساء وثالثة للعائلات ..أما عدد السيارات خارج المعرض فشئ يفوق الوصف أعداد لانهائية ولمسافات طويلة من السيارات تصطف على الجانبين ولاموضع لقدم ، قلت فى نفسى ماشاء الله كل هؤلاء جاءوا للتزود بالثقافة والعلم ؟! شئ عظيم ..فلتحتمل عذاب الدخول ، وفيها إيه؟ ماكل حياتنا أصبحت طوابير..طابور للخبز وطابور للفول وطابور للمواصلات وطابور لدخول السينما وطابور للخروج منها، حتى صرف المعاش من البنك أصبح هو الآخر بالطابور وهكذا حتى أصبحنا فى حاجة لطوابير لتنظيم الدخول فى الطوابير.&lt;br /&gt;أخيراً دخلنا إلى الساحة الفسيحة التى تضم وحدات المعرض وهى عبارة عن وحدات من الحدائق تفصل بين كل مبنى وآخر وفى هذه المساحات المغطاة بالناس والمفروض أنها مساحات خضراء ، جموع غفيرة من البشر افترشوا الأرض وكأنهم فى حديقة عامة ومارسوا نزهتهم بكل حرية من لعب كرة إلى نط حبل إلى لعبة "زن" ..وباعة جيلاتى وباعة فشار ولب وسودانى ومراجيح .. وعيّل تايه ياولاد الحلال ،سوق كبيرة ولاسوق عكاظ ..عكاظ مين ياعم ؟.. أدى الثقافة واللا بلاش..نحن شعب مثقف جداً بدليل هذه الحشود التى تسد عين الشمس ، ولابد ان اخوانا هؤلاء قد أنهوا تسوقهم من الكتب المختلفة وجلسوا للراحة " معلهش ضاعت الخضرة ، وباظت الحدائق وتحولت المساحات الخضراء إلى ساحات جرداء لكن كله يهون فى سبيل الثقافة ، أخيراً أصبح لدينا نوع جديد من أنواع السياحة وهى السياحة الثقافية أو سياحة الكتاب وهو مايملؤنا زهواً نحن معشر المثقفين.&lt;br /&gt;المهم دخلت إلى أماكن عرض الكتب متجاوزاً عن كون الوحدات بعيدة عن بعضها البعض مما يجعل الأنتقال من مكان لاخر مسألة شاقة وصعبة فى ظل غياب اللوحات الأرشادية أو خريطة للمعرض يراها الجميع عند الدخول ، فى الداخل أعداد غفيرة كذلك تقلب فى الكتب وتتفرج دون أن تشترى وبنظرة سريعة على أول كتاب صادفنى أدركت السبب ، الكتاب مرتفع السعر جداً بالنسبة للقدرة الشرائية للمواطن ومالم يكن يحضّر دراسات عليا او يحتاجه بشكل مهنى فلن يقترب منه أو يفكر فى شرائه ، يكفى جداً أن يتفرج عليه..مش معرض ؟ يعنى هو يعرض وأحنا نتفرج والسلام ..عندها فقط أدركت لماذا تحول المعرض إلى حديقة عامة تكتظ بالباعة من كل صنف ولون ، فإذا كانت المعارض تسمى باسم السلع الرائجة فينبغى إذن تغيير الأسم إلى معرض الفول والطعمية أو معرض اللب والسودانى أو المراجيح فكلها والحمد لله سلع رائجة أما العلم والكتاب فلا تقلق " كله على النت" وربنا يخللى الكمبيوتر ..أسعد الله صباحكم.!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5345282755921532067?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5345282755921532067/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5345282755921532067&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5345282755921532067'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5345282755921532067'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_7028.html' title='أسعد الله صباحكم'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp0.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7VQ6ANZ23I/AAAAAAAAABA/TL3vYUOvrww/s72-c/large_85328_40058.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-8662786755535403015</id><published>2008-02-14T13:22:00.000-08:00</published><updated>2008-02-14T13:31:18.993-08:00</updated><title type='text'>صورة وتعليق</title><content type='html'>&lt;a href="http://bp2.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7SxqwNZ22I/AAAAAAAAAA4/UvytKt2BfrI/s1600-h/6370529-lg.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5166950020554546018" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7SxqwNZ22I/AAAAAAAAAA4/UvytKt2BfrI/s320/6370529-lg.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000066;"&gt;هذا هو الحب الحقيقى . البرئ من الدنس والمنزه عن الغرض ، من أجل هذا نحب الأطفال ، لأن مشاعرهم واضحة وصادقة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-8662786755535403015?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/8662786755535403015/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=8662786755535403015&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8662786755535403015'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8662786755535403015'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_4109.html' title='صورة وتعليق'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://bp2.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7SxqwNZ22I/AAAAAAAAAA4/UvytKt2BfrI/s72-c/6370529-lg.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1178817791875712361</id><published>2008-02-14T04:50:00.000-08:00</published><updated>2008-02-14T05:11:15.589-08:00</updated><title type='text'>رحيق العمر..من أقوالى.</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;إذا ذهبت تطفئ حريقاً فلاتندهش إذا لفحتك النار أو طالك بعض الهباب.!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1178817791875712361?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1178817791875712361/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1178817791875712361&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1178817791875712361'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1178817791875712361'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_14.html' title='رحيق العمر..من أقوالى.'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-4274839571300223585</id><published>2008-02-13T23:17:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T23:42:13.777-08:00</updated><title type='text'>أسعد الله صباحكم</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;... نحن اليوم صباح الخميس 14/2/2008&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;هذا اليوم يحتفل فيه الغرب بعيد الحب .. ونحن كالعادة نحتفل معهم لأننا نحاول أن نتشبه بهم فنقول لبعضنا البعض "هابى فالنتاين" والكثيرون منا لا يفرقون بين أينشتاين وفالنتاين ..أهى كلها تاين والسلام والتاين كما تعلمون اسم مشتق من الثلاثى "تَيَنَ" بمعنى طين وبما أن عيشتنا أصبحت مطينة بطين فلماذا لانحتفل معهم طالما العملية فيها طين وأهو كله طين والسلام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;يدهشنى هذا الجرى وراء الصرعات الغربية والتقليعات الأفرنجية مع أن الحب عندنا له أشكال متميزة خاصة بنا وحدنا دون خلق الله وليس بالضرورة أن نتقصع ونحن نقول لبعضنا البعض" هابى فالنتين" ولاأن نمسك الموبايل وهات يامسجات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;الحب عندنا له صور مختلفة تبدأ منذ أن يصحو أخونا دعبس أو عتريس أوأياً ماكان الأسم فتقول له زوجته :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;- صباح الخير ياخويا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;فيرد عليها وهو يفرك عينيه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;- صباحك زفت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;طبيعى ..فهو لم ينم سوى بضع ساعات وهو قبل أن ينام كانت قد وضعت أمامه قائمة لانهائية من طلباتها وطلبات العيال لتكون رفيقة أحلامه السعيدة حتى لاينسى ، وعليه أن يصحو من النجمة ليقف ساعتين أو ثلاثة فى طابور الخبز وهذا هو طابور الرياضة الصباحى والذى لايشبهه طابور آخر فى أى مكان فى العالم حيث تتحرك عضلاته كلها فى آن واحد بما فيها عضلات اللسان والحنجرة لزوم الشتائم المتبادلة بينه وبين زملاء الطابور ليحصل فى النهاية على بضعة أرغفة وقد ينسحب قبل أن يأتيه الدور ليلحق بعمله قبل أن يوقع فى سجل التأخير او يأخذ دش بارد من رئيسه فى العمل يكمل به يومه السعيد ..وعلى كل حال المسألة شكلها هايفلت ..فكل عام وانتم بخير ..وهابى فالنتين وزفت كمان...أسعد الله صباحكم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-4274839571300223585?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/4274839571300223585/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=4274839571300223585&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4274839571300223585'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4274839571300223585'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_2517.html' title='أسعد الله صباحكم'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-4255385727463996981</id><published>2008-02-13T12:31:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T12:51:13.460-08:00</updated><title type='text'>الأدارة عند العرب ( مقال )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الإدارة عند العرب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;-------------&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;بقلم:دكتور/ محمد فؤاد منصور16 نوفمبر 2006&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الإدارة هى مشكلة المشاكل فى البلاد العربيةعليها يتوقف نجاح المؤسسة أو سقوطها فريسة للأرتجال والفوضى والمشكلة تكمن فى نظرة المدير لنفسه وفيما إذا كان يظن أنه منسق للعمل ومرشداًمرجعياً له بحكم الخبرة وطول المران أم انه يتصور نفسه شيئاً خارجاً عن العادة وبالتالى يجوز له مالايجوز لغيره فيتحول المنصب بالنسبة له إلى مغانم وأمتيازات تفوق الحصر وليس للآخرين منها نصيب.المدير فى بلادنا ذات مصونة لاتمس ممنوع الأقتراب منها أو إطالة الحديث معها فذلك ليس من شروط الهيبة أو المكانة,ولاتوجد فى بلادنا معايير واضحة لإختيار المديرين..فالعملية من أساسها خبط عشواء,تقع فى باب الأستلطاف أكثر مما تحكمها معايير الكفاءة والخبرة وقوة الشخصية,قد يكون السبب فى إختيار المدير أنه قريب أو نسيب أو خفيف الظل أوقادر على إضحاك الرئيس الأعلى أو تملقه,وقد يكون السبب بالطبع أنه بالغ السخاء أوأنه يعرف آليات السوق وإتجاه الريح.المدير لدينا يرى نفسه من طينة غير طينة الآخرين ومن معدن خلاف معدنهم,فماإن يتربع على دست الإدارة حتى يجعل لنفسه سكرتارية ويغلق من دونه باباً فباب لزوم الوجاهة والهيبة,وسرعان ماتحيط به كوكبة من الحواريين يرى بعيونها ويسمع بآذانها ولايبرم أمراً دون مشورتها والرجوع إليها,وهو كلما كان عزيزالمنال صعب الأتصال به كلما حافظ على مايلزم من المكانة والهيبة ومايحتاجه المنصب من وقار,فإن خلص إليه أحد نجح فى عبور السدود والمتاريس فهى إشارة سريعة أو كلمة مقتضبة,فإن أطال الوقوف أوأسهب فى الحديث فهى نهرة أو زجرة تنهى الموقف وتعزز المكانة.وحديث المدير دائما يمضى فى أتجاه واحد,فهو مصدر التعليمات وأساس التوجيهات ومن عداه لايؤبه لرأيه ولاحق له فى إبداء إعتراض أو ملاحظة أو إقتراح,وسوف تكون من ذوى الحظوة لو هللت لأى رأى يبديه أو أستحسنت كل ملاحظة يلفت النظر إليها ولابأس عندئذ من كلمات تمدح الذكاء وتشيد ببعد النظر وتمجد العبقرية التى تسبق زمانها والتى جاءت على قدر.إياك إن كنت مرءوسا أن تقول " أرى" أو " أقترح" أو عبارات من قبيل "لدى ملاحظات" أو "عندى تحفظات" فذلك من شأنه أن يطيح بك إلى أسفل الدرك وسوف تكون عندها من الطابور الخامس أو معوقى المسيرة أو المندسين ذوى الهوى.كثيراً مايسمع المرشح لمنصب المدير نصائح من كافة الأتجاهات بهدف تقوية مكانته وتسهيل مهمته من قبيل :إياك إن كنت مديراً أن تتبسط مع مرءوسيك أو أن تحاول تفهم مشاكلهم فسينظر إليك من هو أعلى منك على أنك أضعت هيبة الأدارة وأطحت بمصالح المؤسسة وأنك شخص "خِرع" لاشكيمة له سيتسبب فى المشاكل وسيجعل إدارته "سبهللة" , أما جمهور المتعاملين مع مؤسستك فعليك أن تكون فى معاملتك لهم حصيفاً بعيد النظر فإن كان الشخص المتعامل معك مهذباً مستكيناً فعليك ان تظهر له العين الحمراء و"تشيل وتحط"فيه حتى تبدو للآخرين ذو سطوة ومكانة يخشونها ويعملون لها ألف حساب,أما إذا كان من أصحاب الصوت العالى وبدا أنه لن تفيد معه طريقة التنمر والإستئساد فعليك أن تكون وديعاً مبتسماً لتكسب وده وتتقى شره ولابأس من أن تلبى مطالبه حتى لايرفع المظالم والشكايات ضدك أو يثور ثورة مضرية تذهب بهيبتك وتحط من قدرك.إذا عرض عليك أحد مرءوسيك أمراً لاتفهمه فحذار من محاولة الفهم أو طرح أسئلة قد تكشف جهلك المطبق فهذا من شأنه أن يبعث الرضا والنشوة فى نفوس المرءوسين ويجعلهم يجترئون عليك,إفتعل مشكلة لتصيح وتهلل وتجمع الأوراق وتشخط فى الواقف أمامك حتى ينصرف تاركاً الموضوع الذى جاء من أجله لتدرسه على مهل محاولاً فهم غوامضه دون اللجوء لمن هم أدنى منك,لابد أن تكون صورتك دائماً فى اذهانهم أنك"أبو العريف" الذى لايخفى عليه شئ , إن الجهل يغطيه الصياح وعدم المعرفة يتكفل بها "الشخط والنطر",ولاتسأل كيف يمكنك أن تفتعل مشكلة تبدو ذريعة لفتح "البربخ" الذى هو توبيخك للمرءوس فوسائل التذرع والتحجج لاتنتهى,ياسلام لو عندك بعض الإلمام البسيط بقواعد النحو,ستجرى عيناك سريعاً على السطور لتلتقط إسم إن أو خبر كان أوفاعلاً أنقلب مفعولاً ًأو ماشابه وعندها تكون الفرصة الذهبية لإستعراض العضلات وإظهار الجهل الفادح للمرءوس ,فإن لم تجد فليكن الخط الذى هو"نبش فراخ" الذريعة الثانية لإفتعال المشكلة والخروج من الموقف بسلام,فإن لم يكن لاهذا ولاذاك فإليك الذريعة المضمونة وهى ضرورة أن يسلم الأوراق للسكرتارية على"سركى"فهذه هى أصول الشغل, المهم أن تحوم حول الموضوع دون الدخول فيه أو مناقشة تفاصيله.إياك أن تكون من ذلك النوع من المديرين الذى يهلك نفسه في إدارته أو يستهلك طاقته فى حل مشاكل الإدارة أو المواطنين,إنك بذلك تكون قد حكمت على نفسك بأن تُدفن حياً دون أن يشعر بك أحد,المفروض أن تقضى وقتك كله أو معظمه فى عمل رحلات مكوكية بين مقر إدارتك والإدارة أو الإدارات الأعلى ,تعرض مشكلة..,تستفسر عن موقف..,توقع بعض الأوراق الهامة.., إن هذا من شأنه أن يجعلك فى الصورة دائماً ويميزك عن غيرك ويجعل منك شخصاً مألوفاً لايغيب عن الذاكرة بحيث يقفز أسمك إلى بؤرة الأهتمام لدى أى تغيير أو تصعيد أو مكافأة,إن المدير من النوع الأول لايمكن أن يخطر على البال وسوف يتحمل المتاعب و"القرف" دون أن يحظى حتى بالذكر الحسن.هذه هى صورة الإدارة فى البلاد العربية وتلك نصائح الناصحين وربما لهذا نتأخر نحن بينما يتقدم العالم من حولنا ولهذا أيضا نفشل غالباً فى إدارة الأزمات أوالإدارة بالأهداف أو ماشابه من فنون الإدارة لأننا نعتمد على فن الإدارة بالبركة أوبإرهاب العاملين ,مع أن الأصل فى المدير أنه منسق لجهود العاملين معه من أجل غاية واضحة المعالم ,المدير الناجح هومن يستطيع أن يخلق الإنتماء للمؤسسة لاالهرب منها وهو فى سبيل هذه الغاية يقسو أحياناً ويتعاطف فى أحيان ٍ أخرى ولكن دون أن تهتز الدفة فى يده أو يغيب عنه الهدف.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;---------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دكتور/محمد فؤاد منصور-الإسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-4255385727463996981?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/4255385727463996981/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=4255385727463996981&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4255385727463996981'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4255385727463996981'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_6642.html' title='الأدارة عند العرب ( مقال )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-8976084290330964093</id><published>2008-02-13T05:01:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T05:04:48.897-08:00</updated><title type='text'>استقيموا يرحمكم الله ( قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;استقيموا يرحمكم الله !!&lt;br /&gt;--------------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;ماكاد الشيخ برعى يرفع يديه عالياً بجوار أذنيه مكبراً ليبدأ صلاة الجماعة حتى وقع فى ظنه أنه ليس على وضوء، صحيح أنه خرج لتوه من الميضأة،وأنه نثر الماء على أعضائه عضواً عضواًفى تؤدة وأناة كما يفعل دائماً إلا أنه حين همّ بالخروج ورفع ساقه إلى أعلى ليضعها على أول الحصير الذى يستقبل الخارجين من الميضأة تعثر وأختلّ توازنه وهاجمته نوبة من السعال شديدة ظن بعدها أن ريحاً بسيطاً قد خرج منه على غير إرادة ،سرعان ماتناساه حين وجد مريديه وقد وقفوا صفوفاً إستعداداً لبدء الصلاة التى بدا أن وقتها قد حان منذ دقائق حين رفع أحد الوقوف بصره إلى الساعة المعلقة أعلى المحراب وكأنما ليستحث الشيخ على الإسراع، وعلى الفور أقام آخر الصلاة بصوت عالٍ سمعه كل الحضور.&lt;br /&gt;أسرع الشيخ الخطى حين انحسر الجمع الواقف ليوسع له طريقاً للمرور إلى مقدمة الصفوف حيث تعود أن يقف إماماً للمصلين، ألتفت يمنة ويسرة ثم إلى موضع قدميه قبل أن يهتف هتافه المعتاد:&lt;br /&gt;-         استقيموا يرحمكم الله.&lt;br /&gt;فى تلك اللحظة بالذات لمح الشيخ برعى الحاج عباس العترة يقف فى أول صف للمصلين وقد غطت عباءته الفضفاضة جسده بالكامل ووضع طاقيته الشبيكة ناصعة البياض فبدا منظره مهيباً خاصة وأنه ومنذ عاد من آداء فريضة الحج يحرص على الخروج لكل صلاة على هذه الهيئة التى اكتسبها بعباءته وطاقيته وكأنهما أعلام ترتفع لتعلن للناس التقوى والورع وأنه قد أدى فريضة الحج التى لم يؤدها الشيخ برعى نفسه لضيق ذات اليد.&lt;br /&gt;تضايق برعى حين لمح الحاج عباس والذى يجعل من أوقات الصلاة فرصة للظهور ويدع القوم يتدافعون إليه مسلمين وهم يدفعونه برفق ليأخذ مكانه فى الصف الأول وخلف الشيخ برعى مباشرة ففى كل مرة يقف عباس خلفه يشعربرعى أن عينيه مصوبتين إلى قفاه وأنه لابد يحدث نفسه بأنه أولى منه بالإمامة فهو قد أكمل أركان الدين جميعاً ويحفظ من أجزاء القرآن أكثر ممايحفظ الشيخ برعى نفسه بل ربما كان يحدث الناس بذلك وإلا كيف يحظى بهذه المكانة العالية .&lt;br /&gt;أسرع برعى بطرد ذلك الخاطر اللعين وتلك المشاعر المغتاظة ولكنه لم يعرف كيف يتخلص من الإحساس بأن الرجل يتمنع فى كل مرة حتى يلح عليه الناس فينتهى به المطاف إلى ذلك الموضع وكأنما ليصبح على مبعدة خطوة واحدة من مكان الإمام حتى إذا تغيب الشيخ لأى عذر قفز إلى مكانه وفاز بالمكافأة الشهرية التى قررتها وزارة الأوقاف لمقيم الشعائر والتى يعتمد عليها برعى تماماً فى إقامة حياته.&lt;br /&gt;بعد أن هتف برعى هتافه المعتاد داعياً المصلين للإستقامة ورفع يديه إلى أعلى هاجمه ذلك الخاطر اللعين بأنه ليس على وضوء وظنّ أن عليه ان يترك مكانه لعباس ثم يذهب ليعيد الوضوء من جديد لكنّ إحساساً داخلياً أشد من أن يقاوم دفعه للتشبث والبقاء ، وداهمته الأفكار  وهو يتلو فاتحة الكتاب بطريقة آلية ، كانت تلك الأفكار تحاول أن تسعفه بما ينبغى عليه أن يفعل بينما صوته يرتفع بالقراءة فلم يعد يسمع إلاصوته وهو يتلو الفاتحة بينما ساد الصمت جنبات المسجد.&lt;br /&gt;هل يخرج من صلاته؟ هل يقف فجأة ليعتذر للجمع الواقف وراءه فى خشوع ويعلن بوضوح أنه ليس على وضوء؟ وماذا سيقول عباس ساعتها للمصلين؟ ألن يصبح أضحوكة الجميع وحديث المجالس لسنوات قادمة وربما لأجيال وأجيال؟ الحاج عباس يقف الآن على الأقل فى الصف الأول بينما سيكون عليه إذا حدث مايطيح بمكانته أن يتوارى فى الصفوف الخلفية  وساعتها سيتقدم عباس بعباءته الفضفاضة وطاقيته الشبيكة ناصعة البياض ليؤم الناس وسيكون من حقه ساعتها أن يعلن أنه الأحق والأجدر بهذه المكانة السامية.&lt;br /&gt;حين وصلت أفكار الشيخ برعى إلى هذا الحد كان قد سيطر عليه شعور طاغ ٍ بضرورة الإستمرار مهما كلّفه ذلك من عنت، صحيح أنه أخطأ فى التلاوة مرتين وردّه عباس بصوت عال ٍ ارتجت له جنبات المسجد مع أنه كان يتلو من قصار السور إلا أنه استمرّ فى القراءة والصلاة دون أن ينجح فى صرف شواغله، ركع وسجد وقام عدة مرات دون أن يفطن إلى مايفعل وقد استقرّ فى وجدانه أنه لابد من التشبث بمكانه ومكانته وأنه لن يدع فرصة ليلوك الناس سيرته ويتغامزون عليه فى ذهابه وإيابه، ومن يدرى ربما أطلقوا عليه أسماً حركياً من تلك الأسماء التى اعتادوا إطلاقها على البعض فتصبح شفرة مايكاد الواحد ينطق بها حتى ينفجر الجمع فى ضحك منه دون أن يدرى أنه موضع سخريتهم واستهزائهم.&lt;br /&gt;اطمأن الشيخ برعى لذلك الخاطر الأخير وقرر الإستمرار فى الصلاة إلى نهايتها وليكن مايكون ولسوف يستغفر بعدها ربه ماشاء له الإستغفار، بل ولسوف يعيد صلاته سراً حين يعود إلى بيته ، ولكن ماذا عن صلاة المأمومين خلفه؟ أليس يعلم أنه يتحمل الوزر عنهم جميعاً؟ فماذنب المصلى إذا لم يكن إمامه على وضوء؟ استبد به القلق من جديد وراح يزن الإثم الذى أوقع نفسه فيه بمكابرته وعناده، دخل إلى الصلاة لتقربه من ربه فإذا هى تحمّله أوزاره وأوزار من معه ولكن ألا يهون ذلك أمام فضيحة تسير بها الركبان؟&lt;br /&gt;أسرع برعى فاستكمل الصلاة على عجل كمن يهرب من عفريت يطارده والناس خلفه يلهثون من إيقاعها المتسارع،ثم سلّم وجلس كعادنه ليواجه المصلين بينما سرت همهمات تتساءل عما جرى للشيخ وغرق هو فى تأملاته وقد نكّس رأسه بينما أخذت أصابعه تلعب بحبات المسبحة دون وعى وأفاق على يد ٍممتدة إليه لتصافحه وسمع صوتاً يعرفه جيداً يقول أثناء المصافحة:&lt;br /&gt;-         تقبّل الله&lt;br /&gt;نظر فى عينى عباس كالمغيّب وتمتم:&lt;br /&gt;-         تقبل الله منّا ومنكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***************&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#663333;"&gt;دكتور محمد فؤاد منصور&lt;br /&gt;الأسكندرية&lt;br /&gt;25/10/2007&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-8976084290330964093?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/8976084290330964093/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=8976084290330964093&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8976084290330964093'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/8976084290330964093'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_2227.html' title='استقيموا يرحمكم الله ( قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-979851646388121274</id><published>2008-02-13T03:42:00.001-08:00</published><updated>2008-02-13T03:47:51.239-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;     &lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;  أنظر وراءك فى غضب                        وأخلع مسوح اليائسين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;       لاتبتئس..لاتنفجر كمداً                        فالشك..يعقبه اليقين        &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;      ماذا رأيت.. إذا رأيت                            بعتمةالماضى اللعين       &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;    إلا رجالا يهرعون لتقبيل                         الأيادى والجــــــبين       &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt; هذى بلاد طيبة تمد الصبر                           آلآ ف الســنــــــــين       &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt; تبدو لعينك ميـــتة  ..أو هامدة                     لكنــها فى كل حيــن       &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt; تصحو فتصــرع قاهريها                            وترد كيد الظالمــين  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;                     دكتور/محمد فؤاد منصور                              &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;                          الإسكندرية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-979851646388121274?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/979851646388121274/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=979851646388121274&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/979851646388121274'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/979851646388121274'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_405.html' title=''/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-4971110365007590343</id><published>2008-02-13T03:39:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T12:52:16.183-08:00</updated><title type='text'>انظر وراءك فى غضب ( شعر )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أنظر وراءك فى غضب وأخلع مسوح اليائسين لاتبتئس..لاتنفجر كمداً فالشك..يعقبه اليقين ماذا رأيت.. إذا رأيت بعتمةالماضى اللعين إلا رجالا يهرعون لتقبيل الأيادى والجـــبين هذى بلاد طيبة تمد الصبر آلآ ف السنـــــين تبدو لعينك ميـــتة لكنها فى كل حيــن تصحو فتصــرع قاهريها وترد كيد الظالمين دكتور/محمد فؤاد منصور الإسكندرية&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-4971110365007590343?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/4971110365007590343/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=4971110365007590343&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4971110365007590343'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/4971110365007590343'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_13.html' title='انظر وراءك فى غضب ( شعر )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-1876091583971866204</id><published>2008-02-12T05:20:00.000-08:00</published><updated>2008-02-12T05:30:20.458-08:00</updated><title type='text'>كل شئ تمام ( قصة قصيرة )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;كل شئ تمام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="font-family:arial;"&gt;بقلم: دكتور/محمد فؤاد منصور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;------------------------------&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كنت قد أنهيت يومى تقريباً..لم يبق رسمياً سوى نصف ساعة على إنقضاء اليوم الأخير من الأسبوع أو بالأحرى الساعة الأخيرة من اليوم الأخير من الأسبوع..معظم العاملين بالذات النساء منهم كنّ فى حالة تأهب للأنصراف .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.كالمعتاد دفعن صفية سكرتيرتى لجس النبض.. تشاغلت فى الأوراق أمامى وأنا أسمع وقع خطواتها ذات الأيقاع المثير يرن فوق أرضية السيراميك..بدأت السيناريو المحفوظ بالسؤال المعتاد:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ تحب أساعد حضرتك ياكمال بيه ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بأقتضاب قلت:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ متشكر ياصفية أنا خلّصت تقريباً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تضاحكت وهى تنثنى لترتب الأوراق المتناثرة فوق المكتب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; _مش معقول كده ياكمال بيه ..حضرتك بتبذل مجهود كبير فى الشغل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نظرت إليها من فوق النظارة المعلقة بأرنبة أنفى.. وقفت بحيث يبدو قوامها الممشوق وجسدها البض مثيراً للخيال والأحلام..أشحت ببصرى وأعدت الحملقة في أوراقى وأنا أردد:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ المسئولية ياصفية .. المسئولية صعبة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بدا الحوار مكرراً ومحفوظاً وكأنما أستدرجتنى للمقدمة المعتادة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_كفاية كده النهاردة..ممكن الباقى يتأجل ليوم السبت النهاردة الخميس وحضرتك ماأرتحتش من الصبح.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كأنما لمحت شبح أبتسامة ماكرة وذات مغزى وهى تضغط على عبارة"النهاردة الخميس"&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_خلاص..فاضل حاجة بسيطة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_طيب بعد أذن حضرتك ممكن أحنا نستأذن..حضرتك عارف مسئوليات الستات بالذات يوم الخميس..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مرة أخرى ضغطت على كلمة "الخميس" عادت للكلام الموحى والأبتسامة الماكرة وأنحنت فى حركة مثيرة بدت عفوية لتلتقط ورقة أطاحت بها المروحة إلى منتصف الغرفة فلم يعد هناك بد للتخلص من الموقف سوى أن أشيح بيدى بنفاد صبر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_خلاص..خلاص ياصفية أتفضلوا ..مع السلامة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كأنما نطقت بكلمة السر فلم أكد أنهى العبارة حتى لف الصمت المكان..غادر الجميع المبنى وحتى الرجال لم يعدموا الحيل,مندوب الصرف تعلل بالذهاب لتفقد الشيكات المتأخرة بالبنك وأمين المخزن أستأذن هو الآخر ليراجع الطلبيات التى لم ترد من المخازن ..لم يبق عملياً فى الإدارة سواى أنا والحاج حامد المعاون المكلف بغلق المكاتب بعد إنتهاء العمل..حتى حامد نفسه لم يلبث أن جاء يتمسح بباب الغرفة كأنما يستعجلنى لكى أنصرف بدورى فقال وهو يفرك أصابعه:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_أعمل لسعادتك قهوة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_متشكر ياحامد هات كباية ميه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أنصرف اللعين بعد أن تأكد أنه ليس فى الوقت متسع لقهوة ولا لشاى ولم تمض لحظات حتى عاد بكوب الماء وأبتدرنى قائلا ً:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_سيادتك مش هاتروّح بقى.؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;زغرت إليه مستغربا.ً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ جرى أيه ياحامد حتى أنت مستعجل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_أبدا بس سيادتك النهاردة الخميس.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.لم أدعه يكمل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_فيه أيه ياحامد أحنا فى مدرسة والا أيه ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_أبداً ياباشا.. بس آخر الأسبوع الواحد بيبقى هلكان علي الآخر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أشرت له بيدى ليصمت ..لم يبق فى المكان سوانا أذن ويبدو أنه لامفر من الإنصراف بالفعل..لفّ الصمت المكان وأنا أجمع ماتبقى من أوراق..فى هذه اللحظة بالذات قطع الصمت من حولى رنين التليفون المتصل وكأنما هو الآخر يتعجلنى للرحيل ,فى تكاسل من أنهى للتو أسبوعاً مشحوناً بالمعاناة وحرق الدم رفعت سماعة التليفون لأجد المدير العام يصرخ على الطرف الآخر:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ أرفعوا درجة الأستعداد..لاينصرف أحد.. الوزير هنا وهو يمر على بعض الوحدات الآن ..ومن الجائز أن يمر عليكم .. أرجوك ياكمال..لاتدع أحداً ينصرف قبل الوقت .. الكل يلزم مكانه.. النظافة,أهتموا بالنظافة ..كل موظفة على مكتبها وكل موظف كذلك لاداعى للتجمع والرغى بلا مناسبة..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.مرت عينى سريعاً على المكاتب الفارغة من أصحابها وبقايا السندويتشات وأكواب الشاى الفارغة متناثرة فى كل مكان ,وكأنما أصابتنى عدوى الصراخ فى التليفون فصحت:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_اطمئن يافندم كل شئ تمام..نحن جميعاً موجودون ونؤدى عملنا على خير وجه..أطمئن تماماً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عاود الصراخ من جديد حتى أرتعشت أسلاك التليفون.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_وحياة أبوك ياكمال مش عايز مشاكل..ولادقيقة مبكراً ..مفهوم ولادقيقة, إن أمكن بعد الوقت المحدد بدقائق ..من يدرى ربما كانت ساعة الوزير غير مضبوطة ..أعنى .. أقصد.. ربما كانت ساعاتنا نحن غير مضبوطة..فاهم ياكمال إنه يمر الآن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_ فاهم يافندم أطمئن تماماً..أنهم جميعا أمامى ويسمعوننى جيداً ..كل واحد فى مكانه,معالى الوزير هنا وربما يمر علينا الآن ..ثم صرخت ليسمعنى المدير العام على الطرف الآخر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;_نعم الآن ..ماالغريب فى ذلك ..كل واحد يلزم مكتبه..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أطمئن يافندم..كل شئ تمام.. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-1876091583971866204?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/1876091583971866204/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=1876091583971866204&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1876091583971866204'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/1876091583971866204'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post_12.html' title='كل شئ تمام ( قصة قصيرة )'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-163329186356681359.post-5214722963576727421</id><published>2008-02-12T04:31:00.000-08:00</published><updated>2008-02-15T15:06:45.168-08:00</updated><title type='text'>قفص طماطم ( قصة قصيرة)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;قفص طماطم&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;-------------&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم: دكتور/ محمد فؤاد منصور&lt;br /&gt;الأسكندرية&lt;br /&gt;m_mansour47@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;-------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663333;"&gt;عندما حاول مدحت أن يرجع بسيارته قليلاً إلى الخلف ليتمكن من الخروج من المكان الضيق الذى حشرها فيه سمع طقطقة غريبة وصوت فرقعة تحت العجلة الخلفية للسيارة وقبل أن يتوقف ويهبط ليتعرف على مصدر الصوت شاهد رجلاً ريفياً يبدو أنه بواب إحدى العمارات يصرخ من بعيد وهو يهرول ناحيته مشوحاً بيديه صارخاً فى فزع :&lt;br /&gt;- حاسب ..حاسب.. ياحمار&lt;br /&gt;أستفزته الشتيمة فنزل مسرعاً ليقابل ذلك الرجل فى منتصف الطريق وقد غلى الدم فى عروقه&lt;br /&gt;- أنا حمار يامتخلف&lt;br /&gt;قبل أن يصل إليه ليؤنبه على مابدر منه كان الرجل قد ناوله لكمة أطاحت بنظارته الطبية بعيداً وتكوم بجسده النحيل وقامته الضئيلة على الرصيف وقبل أن يفيق من هول المفاجأة كان الرجل قد رفعه بين يديه كدمية وناوله لكمة ثانية أطاحت به هذه المرة حتى نهاية الرصيف.&lt;br /&gt;وضع يده فوق عينه وشعر كأنها أقتلعت من مكانها وأخذ يزمجر مهدداً متوعداً وقد أقنعته اللكمات أنه لاسبيل إلى قهر ذلك الثور الهائج إلا بصب اللعنات والشتائم ونعته بأبشع الصفات.&lt;br /&gt;تجمع الناس فى لمح البصر وأحاطت بمدحت حلقة من البشر شكلوا سياجاً يمنع الرجل الهائج من الوصول إلى مدحت والفتك به من جديد.&lt;br /&gt;عندما لمح آثار دماء تلوث أصابعه زاد إصراره على التوجه إلى قسم الشرطة القريب وبينما يزيل ماعلق بملابسه من أتربة لمح سيارته تقف بالعجلة الخلفية فوق أحد أقفاص الطماطم فدهسته تماماً وتناثرت بقع الطماطم الحمراء على الأسفلت وفوق الرصيف حتى أنه لم يحدد ماإذا كان مايلوث أصابعه وملابسه من الصلصة أم دماء حقيقية من إصابة أحدثتها قبضة الرجل التى تفوق قوتها رفسة الحصان.&lt;br /&gt;وبينما كانا يتبادلان الشتائم التى حظى الأب والأم منها بأوفر نصيب أصرّ أحد رجال الشرطة من المتفرجين على أن يقتاد الخصمين إلى القسم لفض الأشتباك وتفريق الناس.&lt;br /&gt;قال عوضين وهو الرجل صاحب القفص الذى تسبب فى نشوب المعركة إنه لن يتنازل عن حقه فى ثمن قفص الطماطم بالكامل والذى يمثل مصدر رزقه الوحيد إلى جانب عمله كبواب للعمارة.&lt;br /&gt;من ناحيته قال مدحت إنه لابد أن يؤدب ذلك الحيوان كما نعته ويرميه فى السجن جزاء تطاوله عليه قولاً وفعلاً.&lt;br /&gt;سار الموكب الصاخب إلى قسم الشرطة وسط معزوفة من الشتائم المتبادلة والتهديد والوعيد تارة من مدحت وأخرى من عوضين حتى مثل الجميع أمام شرطى عجوز ماإن وقعت على الموكب حتى تمتم فى قرف :&lt;br /&gt;- يافتاح ياعليم ..يارزاق ياكريم.. خناقة ؟ ..خناقة ياأولاد الكلب على الصبح.&lt;br /&gt;راح يتفحص القادمين وقعت عيناه على مدحت فقدّر فى نفسه أنه شاب مستهتر حين لاحظ ملابسه المتسخة وعينه المتورمة، صاح فى ضيق:&lt;br /&gt;- نعم فيه أيه ياأخينا أنت وهو.&lt;br /&gt;أنبرى عوضين وقد لان صوته وأستكانت ملامحه ورفع كفه عموديأ فى مقابل رأسه كمن يؤدى تحية عسكرية :&lt;br /&gt;- بهدلنى ياباشا خرب بيتى ودمّر رزقى وأتلف نعمة ربنا ثم ضربنى، راح رأسمالى والعوض على الله كأن كل من ركب سيارة يحق له أن يدوس على أرزاق الناس.&lt;br /&gt;نطق العبارة الأخيرة بتوسل وكأنما ليثير النعرة الطبقية لدى الجاويش وفى حركة خاطفة مال عليه ورمى فى الدرج المفتوح ورقة مالية .&lt;br /&gt;أدرك الجاويش أن الرجل مدرب على مثل هذه المواقف وبدا له مدحت بعينه المتورمة وهيئته المبعثرة قليل الحيلة وناقص الخبرة معاً فرمقه بنظرة نارية وقال يستعيد ماسمعه من عوضين ذو اللهجة الجنوبية المشحونة بالأسى والتباكى&lt;br /&gt;- ماذا جرى فى الدنيا خلاص ركبتم سيارات وصرتم تدوسون على رقاب الناس ياغجر.&lt;br /&gt;رد مدحت وهو ينظر ناحية الدرج نصف المفتوح وقد تناثرت به بعض الوراق المالية&lt;br /&gt;- كنت متعجلا ًفلم ألحظ أنه فرش الشارع بأقفاص الخضار والطماطم.&lt;br /&gt;ثم أشار إلى عينه المصابة وقال:&lt;br /&gt;- لقد لكمنى وكاد يقتلع عينى.&lt;br /&gt;تدخل عوضين فى فاصل تمثيلى مشحون بالشجن&lt;br /&gt;- إن أقفاص الخضار هى مصدر رزقى ياباشا لقد أتلف قفص طماطم يزيد ثمنه عن عشرين جنيهاً.&lt;br /&gt;كأنما تذكر الجاويش الجنيه الذى ألقى فى الدرج منذ قليل فاأتجه إلى مدحت مزمجراً:&lt;br /&gt;- وحضرتك راكب سيارة وأعمى فى نفس الوقت تتلف ممتلكات الناس وتعتدى عليهم بالضرب&lt;br /&gt;غضب مدحت من قلب الجاويش للحقائق وإتهامه بالعمى فقال فى نبرة حادة:&lt;br /&gt;- من فضلك ياشاويش .. حافظ على ألفاظك.&lt;br /&gt;أنفعل الجاويش وقد لاحظ أن مدحت يناديه برتبته دون توقيركما يفعل عوضين فقال غاضباً:&lt;br /&gt;- بتقول أيه ياروح أمك ؟..أحافظ على ألفاظى وهل كل من أحضرت له أمه سيارة يدوس بها الخلق.&lt;br /&gt;حين سمع مدحت سيرة أمه يلوكها ذلك الشرطى الجلف ثارت ثائرته وقال فى حدة :&lt;br /&gt;- قلت لك أحفظ أدبك أحسن لك.&lt;br /&gt;أنتفض الشرطى واقفاً وقد أستبد به الغضب وزمجر قائلاً:&lt;br /&gt;- لا .. ده أنت كمان قليل الأدب وقعتك سودة.&lt;br /&gt;أحتدم الموقف ووجد عوضين فرصة مناسبة ليتدخل محاولاً تهدئة الجاويش الثائر فأحاطه بذراعيه كما لوكان ليمنعه من إفتراس مدحت وقال :&lt;br /&gt;- معلهش ياباشا ..عيل وغلط ، حقك علىّ.&lt;br /&gt;عاد الشرطى إلى مكانه متظاهراً بالرضوخ لشفاعة عوضين وأشار لمدحت بذراعه ليقف بجانب الحائط حتى ينتهى من كتابة المحضر ثم صوّب إليه نظرة متحدية وقال:&lt;br /&gt;- معاك رخصة للسيارة ياروح أمك ؟&lt;br /&gt;أدرك مدحت من تكرار الأهانة أن الجاويش لم يعد محايداً وأن ذلك من شأنه أن يضر بموقفه فى المحضر فأنتحى جانباً وأخرج هاتفه المحمول وأجرى فى همس إتصالاً بخاله الذى يشغل منصباً مرموقاً بوزارة الداخلية وإن هى إلا لحظات حتى دوّى رنين التليفون على مكتب الجاويش الذى مدّ يده فى تكاسل ورفع السماعة ثم سرعان ماأنتفض واقفاً مؤدياً التحية العسكرية وقد شدّ قامته ووضع ذراعه الطليق إلى جانبه كأنما يراه من يحدثه وأخذ يردد:&lt;br /&gt;- حاضر ياأفندم.. تمام ياأفندم.. أمرك ياأفندم.&lt;br /&gt;بعد أن أنتهت المكالمة ووضع السماعة أشار إلى مدحت فى أدب مشوب بالخجل وهو يقدم له كرسياً وأخرج منديلاً وأخذ يمسح به الكرسى ويردد:&lt;br /&gt;- أتفضل يامدحت بك .. أجلس هنا .. أنا آسف جداً لسوء التفاهم الذى حدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم أستدار ليواجه عوضين وبادره بصفعة على قفاه تردد صوت فرقعتها فى جنبات القسم وأخذ يصيح:&lt;br /&gt;- وأنت ياأبن الكلب.. عامل الشارع سوبر ماركت وشاغل الطريق لحسابك كأنك ورثته عن أبيك وتمارس البلطجةعلى الناس المحترمين فى وضح النهار.&lt;br /&gt;وقبل أن يفيق عوضين من ذهوله صرخ فيه الجاويش صرخة مدوية:&lt;br /&gt;- معاك رخصة إشغال طريق ياروح أمك.!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;***************************&lt;br /&gt;دكتور/ محمد فؤاد منصور&lt;br /&gt;الأسكندرية&lt;br /&gt;15/5/2007&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/163329186356681359-5214722963576727421?l=kafastamatem.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kafastamatem.blogspot.com/feeds/5214722963576727421/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=163329186356681359&amp;postID=5214722963576727421&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5214722963576727421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/163329186356681359/posts/default/5214722963576727421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kafastamatem.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='قفص طماطم ( قصة قصيرة)'/><author><name>دكتور/ محمد فؤاد منصور</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13595561964246449603</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp3.blogger.com/_W7jqWHIr1AQ/R7IEvgNZ2zI/AAAAAAAAAAk/Z_IKqHNCf7A/S220/n616378351_416956_6462.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
